مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٦٠٤ - فی أنّ مئونة المرهون علی الراهن
و علی الراهن مئونة المرهون (١) و اجرة الإصطبل و علف الدابّة و سقی الأشجار و مئونة الجذاذ من خاصّ ماله، (٢)
______________________________
الخامس فی القبض [١] فإنّا قد أسبغنا الکلام فی أنّ له المطالبة أم لا، و هل تجب إجابته أم لا، و بیّنّا الحال فی ذلک علی جمیع الأقوال و الاحتمالات.
[فی أنّ مئونة المرهون علی الراهن]
قوله: (و علی الراهن مئونة الرهن (المرهون- خ ل))
حیوانا کان أو غیره کما فی «المبسوط [٢]» و غیره [٣]، و قد تقدّم [٤] و کأنّه (و هو- خ ل) ممّا لا خلاف فیه. و الوجه فیه ظاهر، لأنّه المالک، و لما رواه العامّة [٥] عنه صلّی اللّه علیه و آله «الرهن من راهنه له غنمه و علیه غرمه» و من طریق الخاصّة [٦] «الظهر یرکب إذا کان مرهونا و علی الّذی یرکبه نفقته، و الدرّ یشرب إذا کان مرهونا و علی الّذی یشربه نفقته» و قد قلنا [٧]:
إنّ المرتهن ممنوع من التصرّف و إنّ المنافع للراهن فتکون نفقته علیه. و هل یجبر علی هذه النفقة؟ الظاهر ذلک، و للشافعی [٨] وجهان، ثانیهما أنّه لا یجبر بل یبیع القاضی جزءا من المرهون بحسب الحاجة و أنّه یلحق بما یفسد قبل الأجل.
قوله: (و اجرة الإصطبل و علف الدابّة و سقی الأشجار و مئونة الجذاذ من خاصّ ماله)
هذه کلّها داخلة فی المئونة و لکنّه أراد التنصیص
(١) تقدّم فی ص ٤٦٥.
(٢) المبسوط: فی الرهن ج ٢ ص ٢٣٨.
(٣) کجامع المقاصد: فی الرهن ج ٥ ص ١٤٢.
(٤) تقدّما فی ص ٣٥٢ و ٣٦٥.
(٥) السنن الکبری: فی الرهن ج ٦ ص ٣٩.
(٦) وسائل الشیعة: ب ١٢ من أبواب الرهن ح ٢ ج ١٣ ص ١٣٤.
(٧) تقدّما فی ص ٣٥٢ و ٣٦٥.
(٨) نقله عنه العلّامة فی التذکرة ج ١٣ ص ٢٦٠.