مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ١٢٧ - وحدة سورتي ( والضحى ) و ( ألم نشرح ) وسورتي ( الفيل ) و ( لايلاف )
النهاية والتهذيب والاستبصار [١] ، بل مطلقا كما ذكروه [٢] ، والنافع والشرائع ونهاية الفاضل وتحريره وتذكرته [٣] ، بل هو الأشهر كما صرّح به جمع ممّن تأخر [٤] ، بل في الاعتقادات والانتصار والتهذيب والثلاثة الأخيرة الإجماع عليه ، وفي الأمالي نسبته إلى دين الإمامية [٥] ، وفي الاستبصار إلى آل محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم [٦].
للنصوص المستفيضة المنجبر ضعفها بما مرّ :
منها : الرضوي : « لا تقرأ في الفريضة الضحى وألم نشرح ، وكذا ألم تر كيف ولإيلاف » إلى أن قال : « لأنّه روي أنّ الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، وكذلك ألم تر كيف ولإيلاف سورة واحدة » إلى أن قال : « فإذا أردت قراءة بعض هذه السور فاقرأ والضحى وألم نشرح ولا تفصل بينهما ، وكذلك ألم تر كيف ولإيلاف » [٧].
ومرسلة الصدوق المروية في الهداية : « وموسّع عليك أيّ سورة قرأت في قراءة فرائضك إلاّ أربع وهي : والضحى وألم نشرح في ركعة ، لأنّهما جميعا سورة واحدة ، ولإيلاف وألم تر كيف في ركعة ، لأنّهما جميعا سورة واحدة ، ولا تنفرد بواحدة من هذه الأربع السور في ركعة فريضة » [٨].
والمروي في المجمع والشرائع مرسلا : « إنّ الضحى وألم نشرح سورة
[١] النهاية : ٧٨ ، التهذيب ٢ : ٧٢ ، الاستبصار ١ : ٣١٧.
[٢] انظر : المنتهى ١ : ٢٧٦ ، والتنقيح الرائع ١ : ٢٠٣ ، والحدائق ٨ : ٢٠٢.
[٣] المختصر النافع : ٣١ ، الشرائع ١ : ٨٣ ، نهاية الإحكام ١ : ٤٦٨ ، التحرير ١ : ٣٩ ، التذكرة ١ : ١١٥.
[٤] منهم الشهيد الثاني في روض الجنان : ٢٦٩ ، والروضة البهية ١ : ٢٦٩ ، والمحقق السبزواري في الذخيرة : ٢٧٩.
[٥] أمالي الصدوق : ٥١٠.
[٦] الاستبصار ١ : ٣١٧.
[٧] فقه الرضا (ع) : ١١٢ ، مستدرك الوسائل ٤ : ١٦٤ أبواب القراءة ب ٧ ح ٣.
[٨] الهداية : ٣١ ، البحار ٨٢ : ٤٥ ـ ٣٤.