كتاب الصوم - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٣٩
وعشرين سوطا [١]. قال المحقق في المعتبر على ما نقل عنه صاحب الوسائل: إن سند هذه الرواية ضعيف لكن علماءنا ادعوا على ذلك اجماع الامامية فيجب العمل بها. أقول لا اشكال في أن الرواية ضعيفة السند كما ذكره (قده) إلا انه لم يعلم أن تضعيفه مستند إلى أي راو من رواة السند. أما علي بن محمد بن بندار الذي هو شيخ الكليني ويروى عنه كثيرا فهو بهذا العنوان لم يرد فيه توثيق ولا مدح، ولكن الظاهر أن هذا هو علي بن محمد بن أبي القاسم بندار (وبندار لقب لجده أبي القاسم) وقد وثقه النجاشي صريحا. وأما ابراهيم بن اسحاق الاحمر فهو ضعيف جدا - كما تقدم سابقا - ضعفه النجاشي والشيخ. وأما عبد الله بن حماد: فهو عبد الله بن حماد الانصاري كما صرح به في الكافي عند ذكر الرواية في كتاب الحدود، وأشار إليه في الوسائل أيضا [٢]. وقد ذكر النجاشي انه من شيوخ أصحابنا وهو كما ترى مدح بليغ، وظاهره أنه معتمد عليه عند الاصحاب، ويرجع إليه بما أنه راو كما لا يخفي، على أنه مذكور في اسناد كامل الزيارات. وأما المفضل بن عمر: ففيه كلام طويل الذيل تعرضنا له في المعجم، وهو الذي نسب إليه كتاب التوحيد، والظاهر انه ثقة، بل من كبار الثقاة، وإن وردت فيه روايات ذامة إذ بازائها روايات
[١] الوسائل باب ١٢ من ابواب ما يمسك عنه الصائم الحديث ١
[٢] الوسائل باب ١٢ من ابواب بقية الحدود الحديث ١