كتاب الحج - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٣ - حج القران
لقوله عليه السلام «لبيك بحجة و عمرة معا لبيك» لشدة الارتباط بينهما المسوغ لذلك، كما يشهد به إنكاره على عثمان في النهي عن التمتع.
مضافا الى أن المستفاد من النصوص أن نية العمرة التي يتمتع بها الى الحج مستلزمة لنية الحج أيضا، لعدم انفكاكها عنها، و يشهد بذلك أن رسول اللّه «ص» شبك أصابعه و قال: دخلت العمرة في الحج الى يوم القيامة، و لازم ذلك عدم انفكاك كل منهما عن الأخر و ورد في بعض الروايات الأمر بالتلبية للحج عند الإحرام بالعمرة المتمتع بها[١].
و قد تحمل الرواية على التقية، و لكن ما ذكرناه هو الأرجح، فلا يصح الاستدلال بالروايتين المتقدمتين قبال الروايات الدالة على أن القران ليس الا بسوق الهدي لا الجمع بين العمرة و الحج في النية عند الإحرام.
[١] و لعل نظر الأستاذ مد ظله العالي إلى رواية أحمد بن محمد قال:
قلت لأبي الحسن على بن موسى الرضا عليه السلام: كيف أصنع إذا أردت أن أتمتع. فقال: لب بالحج و انو المتعة- الوسائل الجزء ٩ الباب ٢٢ من أبواب الإحرام الحديث ٤.