كتاب الحج - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٨٨ - و أما التلبية
ان يعلمهم كيف التلبية[١].
و أما التلبية
فكيفيتها على ما في الشرائع و نقل عن التحرير و المنتهى «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك» و هي خيرة الكركي و كذا في الفقه الرضوي، و اختلف في إضافة «ان الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك».
و منشأ الخلاف ما نقل في رواية معاوية بن عمار عن ابى عبد اللّه عليه السلام: و التلبية ان تقول «لبيك، اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، ان الحمد و النعمة لك و الملك، لا شريك لك لبيك ذا المعارج لبيك، لبيك داعيا الى دار السلام لبيك» الى أن قال عليه السلام: و اعلم انه لا بد من التلبيات الأربع التي كن في أول الكلام، و هي الفريضة، و هي التوحيد و بها لبى المرسلون- الخبر.
فهل التلبيات الأربع عبارة عن أربع تلبيات مذكورة في أول الكلام وحدها، أو هي مع ما يليها من الدعاء بحيث يعد كل تلبية مع ما بعدها من الدعاء واحدة من التلبيات الأربع المفروضة.
فعلى الأول تتم أربع تلبيات بالتلبية الرابعة قبل «أن الحمد»
[١] الوسائل ج ٩ الباب ٣٥ من أبواب الإحرام الحديث ٢.
يقول المقرر: هذه جملة من الاخبار التي أشار إليها الأستاذ مد ظله في أثناء بحثه ثم تعرض للجمع بينها و الرد على بعض الأقوال فيها.