فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٨٦ - مربى مشرق
....
معارج (٧٠) ٤٠
دورى مشرقها
٦. رويگردانان از ياد خداى رحمان، در آرزوى دور بودنشان در قيامت، از همنشينى شيطان، به سان دور بودن مشرق از مغرب:
وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ.
زخرف (٤٣) ٣٦ و ٣٨
ربوبيّت بر مشرق
٧. سوگند اكيد خداوند، به ربوبيّت خويش نسبت به مشرقها:
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ ....
معارج (٧٠) ٤٠
٨. سوگند خداوند به ربوبيّت خويش نسبت به مشرق عالم، در جهت تأكيد بر توانايى او بر احياى مجدّد انسانها:
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ ... إِنَّا لَقادِرُونَ عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَ ما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ.
معارج (٧٠) ٤٠ و ٤١
٩. ربوبيّت خداوند، نسبت به مشرق و مغرب:
قالَ رَبُّكُمْ وَ رَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ ما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ.
شعراء (٢٦) ٢٦ و ٢٨
... وَ رَبُّ الْمَشارِقِ.
صافّات (٣٧) ٥
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ.
الرّحمن (٥٥) ١٧
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ ....
معارج (٧٠) ٤٠
رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ ....
مزمّل (٧٣) ٩
عظمت مشرق
١٠. مشرقها، پديدههايى بس با عظمت، در جهان طبيعت:
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ [١] ...
معارج (٧٠) ٤٠
مالك مشرق
١١. مشرق و مغرب، فقط از آنِ خداوند:
وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ....
بقره (٢) ١١٥
... قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ ....
بقره (٢) ١٤٢
١٢. مالكيّت خدا بر مشرق، پاسخ خداوند به اعتراض اهلكتاب، در تغيير قبله:
سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.
بقره (٢) ١٤٢
مربّى مشرق
١٣. خداوند، پروردگار و مربّى مشارق عالم:
... وَ رَبُّ الْمَشارِقِ.
صافّات (٣٧) ٥
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ.
الرّحمن (٥٥) ١٧
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ ....
معارج (٧٠) ٤٠
رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ ....
مزمّل (٧٣) ٩
١٤. ربوبيّت خداوند، نسبت به مشرق عالم، مقتضى واگذارى كارها به او:
وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا رَبُ
[١] . مورد قسم واقع شدن «ربّ»، كه اضافه به «المشارق» است، بيانگر عظمت آن است