فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٥ - تضعيف مسلمانان
پيشگامان مسلمانان
٥٠. على عليه السلام اوّلين مسلمان، پس از رسول خدا صلى الله عليه و آله:
وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ [١] ...
توبه (٩) ١٠٠
وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ [٢].
واقعه (٥٦) ١٠
نيز---) اسلام، پيشگامان در اسلام
تبليغ مسلمانان
٥١. تبليغ دين پس از تفقّه در آن، وظيفه برخى مسلمانان:
... فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ ....
توبه (٩) ١٢٢
٥٢. ضرورت وجود جمعى از مسلمانان، براى تبليغ و دعوت به خير، با امر به معروف و نهى از منكر:
وَ كَيْفَ تَكْفُرُونَ وَ أَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَ فِيكُمْ رَسُولُهُ وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ....
آلعمران (٣) ١٠١ و ١٠٤
نيز---) اسلام، تبليغ اسلام، دعوت به اسلام
تسامح مسلمانان
٥٣. لزوم برخورد شايسته و همراه با تسامح و تساهل مسلمانان، با اهلكتاب:
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَ لا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَ لا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ.
آلعمران (٣) ٦٤
تشخيص مسلمانان
٥٤. تبديل قبله، آزمونى براى تصفيه و تشخيص مسلمانان واقعى از غير آنان:
... وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ ....
بقره (٢) ١٤٣
٥٥. مصايب و آزارهاى پديد آمده براى امت اسلام، مايه تصفيه صفوف مسلمانان حقيقى از منافقان:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ وَ لَئِنْ جاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَ وَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِما فِي صُدُورِ الْعالَمِينَ وَ لَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ.
عنكبوت (٢٩) ١٠ و ١١
تضعيف مسلمانان
٥٦. تلاش يهود و نصارا، براى تضعيف روحيّه مسلمانان:
وَ قالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى ....
بقره (٢) ١١١
[١] . بر اساس روايتى منقول از امام مجتبى عليه السلام است. (امالى، شيخ طوسى، ج ٢، ص ١٧٦؛ البرهان، ج ٢، ص ١٥٢، ح ١)
[٢] . بر اساس روايات و تفاسير شيعه و سنّى، مقصود از «السّابقون» در امّت اسلام، على عليه السلام است كه از ديگران در پذيرش اسلام و ايمان به محمّد صلى الله عليه و آله سبقت گرفت. (الدرالمنثور، ج ٨، ص ٦-/ ٧؛ مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٣٢٥؛ تفسير نورالثقلين، ج ٥، ص ٢٠٩، ح ١٨ و ٢١٣-/ ٢١٧؛ الميزان، ج ١٩، ص ١١٧)