فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٥٧ - آوارگى مسلمانان - - - > آوارگى، آوارگى مسلمانان
اهمّ عناوين: آرزوهاى مسلمانان، اسوههاى مسلمانان، سرزنش برخوردهاى مسلمانان، توحيد مسلمانان و قبله مسلمانان.
آرامش مسلمانان
١. دعاى پيامبر صلى الله عليه و آله، مايه سكون و آرامش مسلمانان:
خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِها وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.
توبه (٩) ١٠٣
آرزوهاى مسلمانان
٢. آرزوى گزاف برخى مسلمانان، در معاف بودن از جزاى اعمال زشت خويش:
لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَ لا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَ لا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً.
نساء (٤) ١٢٣
٣. برخى مسلمانان، در آرزوى شهادت، پس از رخداد غزوه بدر:
وَ لَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ [١].
آلعمران (٣) ١٤٣
٤. مسلمانان متخلّف از جهاد، آرزومند همراهى با مجاهدان، پس از مشاهده آثار پيروزى:
وَ إِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَ ... وَ لَئِنْ أَصابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَ ... يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً [٢].
نساء (٤) ٧٢ و ٧٣
٥. تبديل شدن آرزوى شهادت برخى مجاهدان به نگرانى، در غزوه احُد:
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ... وَ لَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ. [٣]
آلعمران (٣) ١٤٢ و ١٤٣
آرزوى مسلمانى
٦. كافران در قيامت، آرزومند مسلمان بودن خود در دنيا:
رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ [٤].
حجر (١٥) ٢
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ وَ كانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا [٥].
فرقان (٢٥) ٢٦ و ٢٧
آمادگى نظامى مسلمانان---) آمادگى نظامى
آوارگى مسلمانان---) آوارگى، آوارگى مسلمانان
[١] . مراد از «تمنّون الموت» آرزوى شهادت بعد از واقعه بدر است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٨٤٦؛ الكشاف، ج ١، ص ٤٢١)
[٢] . بنا بر اينكه مقصود از «فضل من اللّه» پيروزى باشد. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ١١٤)
[٣] . مفسّران «فقد رأيتموه» را درباره جنگ احُد دانستهاند. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٨٤٦؛ روحالمعانى، ج ٣، جزء ٤، ص ١١٠)
[٤] . بنا بر اينكه مراد از «مسلمين» پذيرش اسلام و قرارگرفتن در زمره مسلمانان (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٥٠٥) و زمان اين آرزو نيز قيامت باشد. (الكشاف، ج ٢، ص ٥٦٩)
[٥] . مراد از «اتّخذت مع الرّسول سبيلا» بقاى بر اسلام است. (جامعالبيان، ج ٩، جزء ١٩، ص ٣٨٤)