فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٨١ - مرگ محمد صلى الله عليه و آله
وَ يُمِيتُ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.
آلعمران (٣) ١٥٦
٢٢٣. مرگ با حال كفر، موجب عدم جواز خواندن نماز ميت بر جنازه كافر:
وَ لا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَ لا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ ماتُوا وَ هُمْ فاسِقُونَ.
توبه (٩) ٨٤
٢٢٤. مرگ با حال كفر منافقان، موجب عدم جواز احترام بر قبر آنان:
وَ لا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَ لا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ ماتُوا وَ هُمْ فاسِقُونَ.
توبه (٩) ٨٤
مرگ گناهكاران
٢٢٥. تفاوت مرگ گناهكاران، با مرگ مؤمنان داراى عمل صالح:
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ.
جاثيه (٤٥) ٢١
٢٢٦. مرگ مجرمان و گناهكاران قوم لوط با صيحه آسمانى، در صبحگاهان و بارش سنگهاى گلينى:
قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ وَ قَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ.
حجر (١٥) ٥٨ و ٥٩ و ٦٦ و ٧٣ و ٧٤
٢٢٧. گرفتن جان مجرمان و گناهكاران و مرگ آنان به وسيله ملائكه، با اعلام حرمت مژده بر آنان:
يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَ يَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً [١].
فرقان (٢٥) ٢٢
نيز---) قوم، قوم لوط، مرگ قوم لوط و هلاكت قوم لوط و همين مدخل، مرگ قوم تبّع
مرگ متّقين
٢٢٨. متّقين، داراى يك مرگ:
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى وَ وَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ.
دخان (٤٤) ٥١ و ٥٦
٢٢٩. ملائكه، مأمور گرفتن جان متّقين، در حال پاكى دلهاى آنان و همراه با درود بر آنان و فرمان به داخل شدن در بهشت:
... الْمُتَّقِينَ.
نحل (١٦) ٣١
الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [٢].
نحل (١٦) ٣٢
مرگ محمد صلى الله عليه و آله
٢٣٠. تهديد خداوند به انتقام از مشركان، در صورت مرگ پيامبر صلى الله عليه و آله:
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ.
زخرف (٤٣) ٤١
[١] . بنابر قولى، مقصود از «يوم يرون الملائكه» ديدنملائكه، هنگام مرگ است. (التفسير الكبير، ج ٨، ص ٤٥٠)
[٢] . جمله «الّذين تتوفّيهم ...» وصف براى متّقين است. (همان، ج ٧، ص ٢٠٢)