فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١١٨ - حكم مردار
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ ... وَ ما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَ الْمُنْخَنِقَةُ وَ الْمَوْقُوذَةُ وَ الْمُتَرَدِّيَةُ وَ النَّطِيحَةُ وَ ما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ وَ ما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ ... فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
مائده (٥) ٣
وَ ما لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ قَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ....
انعام (٦) ١١٩
قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً ... فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
انعام (٦) ١٤٥
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ ... فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
نحل (١٦) ١١٥
٤. رفع حرمت و جواز خوردن مردار، هنگام اضطرار، تنها به مقدار رفع ضرورت:
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ ... فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ ... [١]
بقره (٢) ١٧٣
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ ... فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [٢].
مائده (٥) ٣
قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً ... فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ ....
انعام (٦) ١٤٥
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ ... فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
نحل (١٦) ١١٥
٥. رفع حرمت خوردن ميته در حال اضطرار، مشروط به عدم بغى و سركشى:
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ ... فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ....
بقره (٢) ١٧٣
قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً ... فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
انعام (٦) ١٤٥
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ ... فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
نحل (١٦) ١١٥
٦. رفع حرمت خوردن از مردار بر مضطرّ، مشروط به عدم ستمپيشگى و تجاوزگرى:
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ ... فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ [٣] ...
بقره (٢) ١٧٣
قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً ... فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
انعام (٦) ١٤٥
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ ... فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
نحل (١٦) ١١٥
٧. برداشته نشدن حرمت خوردن از مردار در حال اضطرار، براى صيّاد خوشگذران:
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَ ما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ
[١] . «فمن اضطرّ» يعنى خوردن موارد ذكر شده در آيه، به ميزان رفع گرسنگى. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٤٧٦)
[٢] . امام باقر عليه السلام در روايتى فرمود: خداوند [خوردن مردار] را براى مضطر در وقتى كه بدن به آن نياز پيدا كرد، حلال شمرده است كه به اندازه كفاف بخورد نه بيشتر. (عللالشرايع، ص ٤٨٣، ح ٢؛ تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ١٥٣، ح ٤٩٧)
[٣] . از امام صادق عليه السلام درباره آيه «فمن اضطرّ غير باغ و لا عاد» روايت شده است: مراد از «باغى» ستمگر و مراد از «عادى» غاصب است. (تفسير عيّاشى، ج ١، ص ٧٤، ح ١٥١؛ بحارالانوار، ج ٦٢، ص ١٣٦، ح ٥)