فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٧٩ - رجعت محمد صلى الله عليه و آله
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ ... [١]
قصص (٢٨) ٨٥
رجعت كافران
١٤. بازگشت برخى كافران به دنيا، در آخرالزّمان:
حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ. [٢]
مؤمنون (٢٣) ٧٧
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ... قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ ... [٣]
غافر (٤٠) ١٠ و ١١
رجعت گروهى از امّتها
١٥. تعلّق اراده الهى بر باز گرداندن دستههايى از امّتهاى پيشين به دنيا، قبل از قيامت:
وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً ... [٤]
نمل (٢٧) ٨٣
رجعت گروهى از تكذيبگران
١٦. رجعت گروهى از تكذيبگران آيات الهى از هر امّت به دنيا، قبل از قيامت:
وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا ... حَتَّى إِذا جاؤُ قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَ لَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ. [٥]
نمل (٢٧) ٨٣ و ٨٤
١٧. توبيخ تكذيبگران آيات خدا، به سبب بىدليلى رفتارشان، پس از رجعت:
وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ حَتَّى إِذا جاؤُ قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَ لَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.
نمل (٢٧) ٨٣ و ٨٤
١٨. حتميّت يافتن مجازات الهى، درباره تكذيبگران آيات، پس از رجعت:
وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ حَتَّى إِذا جاؤُ قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَ لَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.
نمل (٢٧) ٨٣ و ٨٤
١٩. قرار گرفتن تكذيبگران، در جايگاه محاكمه، پس از برانگيختن آن در روز رجعت:
وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ حَتَّى إِذا جاؤُ قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَ لَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.
نمل (٢٧) ٨٣ و ٨٤
رجعت محمّد صلى الله عليه و آله
٢٠. رجعت و بازگشت پيامبر صلى الله عليه و آله و ائمّه عليهم السلام به دنيا، در آخرالزّمان:
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ ... [٦]
قصص (٢٨) ٨٥
[١] . امام سجّاد عليه السلام درباره آيه فرمود: پيامبر شما و اميرالمؤمنين و ائمّه عليهم السلام به سوى شما باز خواهند گشت. (تفسير نورالثقلين، ج ٤، ص ١٤٤، ح ١٢٦)
[٢] . امام باقر عليه السلام فرمود: و آن در رجعت است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ١٨١؛ الميزان، ج ١٥، ص ٥٢)
[٣] . امام صادق عليه السلام فرمود: مراد از آيه، رجعت است. (تفسير قمى، ج ٢، ص ٢٥٩؛ تفسير نورالثقلين، ج ٤، ص ٥١٣، ح ١٩)
[٤] . از اين آيه، بر صحّت رجعت استدلال كردهاند. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٣٦٦) در روايتى از امام صادق عليه السلام آمده است: مقصود از حشر در آيه، رجعت است. (تفسير نورالثقلين، ج ٤، ص ١٠٠، ح ١١١)
[٥] . بدان احتمال كه «من» در عبارت «من كلّ أمّة» براىتبعيض باشد و از آنجا كه قيامت، صحنه بازگشت و احياى همگانى است، اين آيه، مربوط به رجعت است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٣٦٦)
[٦] . امام سجّاد عليه السلام درباره آيه فرمود: پيامبر شما و اميرالمؤمنين و ائمّه عليهم السلام به سوى شما باز خواهند گشت. (تفسير نورالثقلين، ج ٤، ص ١٤٤، ح ١٢٦)