فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٦٨ - پرداخت رشوه
هدايت به رشد
٦٩. فرعون، مدّعى هدايت مردم به راه رشد و تعالى:
... قالَ فِرْعَوْنُ ما أُرِيكُمْ إِلَّا ما أَرى وَ ما أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشادِ.
غافر (٤٠) ٢٩
٧٠. عدم قابليّت و شايستگى فرمانهاى فرعون براى هدايت مردم به رشد و بالندگى:
إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَ ما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ.
هود (١١) ٩٧
نيز--) بلوغ، سفاهت، ضلالت و هدايت
رشوه
رشوه، مالى است كه شخص به قاضى و غير آن مىدهد تا به نفع او حكم دهد. [١] و در اصطلاح: دادن مالى است به مأمور رسمى يا غيررسمى، دولتى يا بلدى، به منظور انجام كارى از كارهاى ادارى يا قضايى ولو اينكه آن كار مربوط به شغل گيرنده مال نباشد، خواه مستقيماً آن مال را دريافت كند و يا به واسطه شخصى ديگر. [٢] در اين مدخل، از واژههاى «سحت» و «باطل» استفاده شده است.
احبار و رشوه
١. احبار (عالمان يهود) مورد توبيخ خداوند به خاطر بىتفاوتى در برابر رشوهخوارى مردم خويش:
لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَ أَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ.
مائده (٥) ٦٣
٢. رشوهخوارى عالمان يهود به خاطر پذيرش و تأييد دروغپردازيهاى رشوهدهندگان:
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ ....
مائده (٥) ٤٢
احكام رشوه
٣. حرمت پرداخت رشوه به قضات:
وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَ تُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ ... [٣]
بقره (٢) ١٨٨
٤. حرمت پرداخت رشوه حكمى معلوم براى همگان:
وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَ تُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ.
بقره (٢) ١٨٨
پرداخت رشوه
٥. پرداخت رشوه به حاكمان به منظور دستيابى به اموال ديگران مورد نهى خداوند:
وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَ تُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ ....
بقره (٢) ١٨٨
٦. ناروايى و حرمت پرداخت رشوه به منظور جلب نظر حاكمان و قضاوت ايشان به سود رشوهدهنده حكمى معلوم براى همگان:
... وَ تُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ
[١] . المصباح، ج ١-/ ٢، ص ٢٢٨
[٢] . ترمينولوژى حقوق، ص ٣٣٥
[٣] . مراد از حكّام، قضات هستند. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٣٦٦) در روايتى از امام رضا عليه السلام نيز اين نظر تأييد شده است. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ١٧٦، ح ٦١٣)