فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٧٥ - رزق حواريون
وَ إِيَّاكُمْ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. [١]
عنكبوت (٢٩) ٦٠
١٦٤. بسيارى از جانداران، عاجز از ذخيرهسازى روزى خود:
وَ كَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُها وَ إِيَّاكُمْ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. [٢]
عنكبوت (٢٩) ٦٠
١٦٥. ثبت رزق و روزى جانداران، در كتاب روشن خداوند:
وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ.
هود (١١) ٦
رزق جاودان
١٦٦. جاودانگى و پايانناپذيرى رزق بهشتى و نعمتهاى آن:
جَنَّاتِ عَدْنٍ ... إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ.
ص (٣٨) ٥٠ و ٥٤
رزق حاجيان
١٦٧. حاجيان، موظّف به قربانى از روزيهاى (شتر، گاو و گوسفند) عطا شده به ايشان:
وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِ ... لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ.
حج (٢٢) ٢٧ و ٢٨
... وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ ... لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَ بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ. [٣]
حج (٢٢) ٣٢-/ ٣٤
رزق حلال
١٦٨. حلّيّت و جواز بهرهگيرى از رزق، مشروط به پاكيزه بودن آنها:
وَ كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالًا طَيِّباً ....
مائده (٥) ٨٨
فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالًا طَيِّباً ....
نحل (١٦) ١١٤
١٦٩. سرزنش كافران مكه، به علت حرام و حلال كردن رزقها بدون اذن خدا:
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَ حَلالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ... [٤]
يونس (١٠) ٥٩
رزق حواريون
١٧٠. نزول رزق الهى براى حواريون، در پى اجابت دعاى عيسى عليه السلام:
قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَ آخِرِنا وَ آيَةً مِنْكَ وَ ارْزُقْنا وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ قالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي
[١] . در احتمالى، مقصود از «لاتحمل رزقها» حمل نكردن بعضى از جنبندگان روزى خود را به واسطه ضعفشان است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٤٥٥)
[٢] . در احتمالى، مراد از «لاتحمل رزقها» عدم ذخيرهسازى رزق است. (همان)
[٣] . در روايتى از امام باقر عليه السلام نقل شده كه مراد از شعائر، قربانى است. (همان، ص ١٣٣)
[٤] . خداوند متعال به پيامبرش فرمود كه كفار مكه رامخاطب قرار دهد. (همان، ج ٥-/ ٦، ص ١٧٩)