فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٢٠ - نجات از عذاب
حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ ... فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
بقره (٢) ١٩١ و ١٩٢
٢٥٠. بخشش گناه مجاهدان جنگكننده با دشمنان در ماه حرام، جلوهاى از رحمت خداوند:
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ. [١]
بقره (٢) ٢١٨
٢٥١. آمرزش گناه اسيران جنگى، پس از گرايش آنان به اسلام، جلوهاى از رحمت خداوند به آنان:
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ. [٢]
انفال (٨) ٧٠
٢٥٢. آمرزش گناهان، از ناحيه پروردگار، پرتوى از رحمت او:
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ ...
وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ ....
غافر (٤٠) ٧
وَ الَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا ... رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ.
حشر (٥٩) ١٠
١٠٨. مودّت
٢٥٣. منتهى شدن عداوت ميان مؤمنان و مشركان، به فرجامى نيك و مودّتآفرين، نشئت گرفته از رحمت خداوند:
عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً ... وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ. [٣]
ممتحنه (٦٠) ٧
١٠٩. نافرمانى از نفس امّاره
٢٥٤. نافرمانى از نفس امّاره و پرهيز از بديها، پرتوى از رحمت پروردگار:
وَ ما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ.
يوسف (١٢) ٥٣
١١٠. نبوّت
٢٥٥. اختصاص نبوّت به برخى بندگان، جلوهاى از رحمت الهى:
... وَ اللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ ... [٤]
بقره (٢) ١٠٥
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ ....
آلعمران (٣) ٧٤
أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وَ رَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ.
زخرف (٤٣) ٣٢
١١١. نجات از عذاب
٢٥٦. رهايى از عذاب قيامت، پرتوى از رحمت خداوند:
... عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ
[١] . آيه، درباره «عبداللّه بن جحش» و ياران او است كه پس از هجرت از مدينه به سوى نخله، در ماه حرام با دشمن درگير شدند و آنان را كشتند و يا اسير كردند. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٥٥٣)
[٢] . مقصود از «خير» در «فى قلوبكم خيراً» اسلام و اخلاص يا رغبت، ايمان و نيّت درست است. (همان، ج ٣-/ ٤، ص ٨٦٠)
[٣] . «مودّة» يعنى مودّت با اسلام. (همان، ج ٩-/ ١٠، ص ٤٠٨)
[٤] . از اميرمؤمنان و امام باقر عليهما السلام درباره «رحمت» در آيهمذكور روايت شده كه مراد نبوّت است .... (همان، ج ١-/ ٢، ص ٣٤٤؛ تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ١١٥، ح ٣١٠)