فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٧٩ - ذلت قوم عاد
تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ فَوَقَعَ الْحَقُّ وَ بَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَ انْقَلَبُوا صاغِرِينَ.
اعراف (٧) ١١٧-/ ١١٩
ذلّت قاتل
--) همين مدخل، ذلّت جاودانه
ذلّت قوم ثمود
٣٥. گرفتارى قوم ثمود به عذاب ذلّتبار:
فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَ مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ وَ أَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ.
هود (١١) ٦٦ و ٦٧
٣٦. گرفتارى قوم ثمود به ذلّت، به وسيله عذاب كردن آنان با صاعقه:
وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ ... فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ ....
فصّلت (٤١) ١٧
٣٧. انتخاب گمراهى از سوى قوم ثمود و ترجيح دادن آن بر هدايتهاى الهى، موجب گرفتارى به عذاب ذلّتبار:
وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ.
فصّلت (٤١) ١٧
ذلّت قوم سبأ
٣٨. جنگ، عامل ذلّت و خوارى قوم سبأ، در نظر سليمان عليه السلام:
... وَ جِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها وَ لَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها أَذِلَّةً وَ هُمْ صاغِرُونَ.
نمل (٢٧) ٢٢ و ٣٧
ذلّت قوم شعيب
٣٩. هشدار شعيب عليه السلام به گرفتارى كفرپيشگان قومش، به عذابى ذلّتبار:
قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَ إِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً وَ لَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ وَ ما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ وَ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَ مَنْ هُوَ كاذِبٌ وَ ارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ.
هود (١١) ٩١ و ٩٣
ذلّت قوم عاد
٤٠. گرفتارى قوم عاد به عذاب دنيايى ذلّتبار، با ارسال بادهاى صرصر (سرد و توفنده) از سوى خداوند:
فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا ... فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ....
فصّلت (٤١) ١٥ و ١٦
٤١. عذاب آخرتى قوم عاد، ذلّتبارتر از عذاب دنيايى آنان:
فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ قالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَ هُمْ لا يُنْصَرُونَ.
فصّلت (٤١) ١٥ و ١٦