فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٣٧ - دود در آستانه قيامت
خلقت از دود
٢. خداوند آفريننده آسمانها از توده دود و گاز:
ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَ هِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَ لِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَ أَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها وَ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَ حِفْظاً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ. [١]
فصلت (٤١) ١١ و ١٢
دود آسمانى
--) همين مدخل، دود در آستانه قيامت
دود جهنّم
٣. احاطه دود آتش جهنّم، بر تكذيبگرانِ روز جزا:
انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ. [٢]
مرسلات (٧٧) ٢٩ و ٣٠
٤. فراگيرى دود آتش جهنّم از هر سو، بر مشركان زيانكار:
فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ ... لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَ مِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ... [٣]
زمر (٣٩) ١٥ و ١٦
٥. سه شعبه بودن دود آتش جهنّم:
انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ.
مرسلات (٧٧) ٣٠
٦. سايه دود آتش جهنّم، فاقد مانعيّت از حرارت آتش جهنّم:
انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ لا ظَلِيلٍ وَ لا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ.
مرسلات (٧٧) ٣٠ و ٣١
٧. دود آتش جهنّم، عاملى براى تهديد مكذّبان:
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ.
مرسلات (٧٧) ٢٨-/ ٣٠
نيز--) همين مدخل، دود سياه
دود خالص
٨. فرو ريختن شرارههاى آتش و دود خالص و بدون شعله، بر فضاى محشر:
يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَ نُحاسٌ ... [٤]
الرّحمن (٥٥) ٣٥
دود در آستانه قيامت
٩. آكنده شدن فضاى آسمان از دود، در آستانه برپايى قيامت:
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ. [٥]
دخان (٤٤) ١٠ و ١١
[١] . مراد از «استوى إلى السّماء» خلقت آسمانهاست در حالى كه آنها به صورت مادّهاى بودند كه خداوند آن را «دخان» ناميد و آن مادّه اصلى آسمانها بود كه خداوند به آن صورت آسمانى داد و از آن هفت آسمان آفريد. (الميزان، ج ١٧، ص ٣٦٥)
[٢] . مقصود از «ظلّ» دود جهنّم است كه بنا بر احتمالى مراد از «ذى ثلاث ...» احاطه دود جهنّم بر تكذيبگران روز جزاست. (الجوهرالثّمين، ج ٦، ص ٣٤٣)
[٣] . مقصود از «لهم من فوقهم ظلل من النّار ...» احاطه بر اهل جهنّم است. (الميزان، ج ١٧، ص ٢٤٩)
[٤] . «نحاس» به معناى دود بدون شعله آتش آمده است (لسانالعرب، ج ١٤، ص ٧١، «مادّه نحس») بر اساس روايتى از امام صادق عليه السلام آيه مربوط به قيامت است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٣٤٢)
[٥] . در روايتى از امام على عليه السلام نقل شده است: اين دود درآسمان قبل از برپايى قيامت آشكار مىشود. (تفسير نورالثقلين، ج ٤، ص ٦٢٦)