فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٦٩ - ربا و بيع
وَ قَدْ نُهُوا عَنْهُ ....
نساء (٤) ١٦٠ و ١٦١
٦٣. حرمت رباخوارى بر يهود:
فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا ... وَ أَخْذِهِمُ الرِّبَوا وَ قَدْ نُهُوا عَنْهُ ....
نساء (٤) ١٦٠ و ١٦١
٦٤. رباخوارى يهود، از جمله عوامل تحريم بعضى طيّبات بر آنان، از سوى خداوند:
فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَ بِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً وَ أَخْذِهِمُ الرِّبَوا وَ قَدْ نُهُوا عَنْهُ وَ أَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَ أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً.
نساء (٤) ١٦٠ و ١٦١
ربا در جاهليّت
٦٥. مرسوم بودن رباخوارى در جاهليّت، قبل از اسلام:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ. [١]
بقره (٢) ٢٧٨
٦٦. اضافه كردن مبلغ ربا در جاهليّت، با تمديد مدّت پرداخت بدهى:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً ... [٢]
آلعمران (٣) ١٣٠
ربا در صدر اسلام
٦٧. وجود رباخوارى در ميان مسلمانان صدر اسلام، قبل از تشريع حرمت:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ إِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَ لا تُظْلَمُونَ.
بقره (٢) ٢٧٨ و ٢٧٩
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.
آلعمران (٣) ١٣٠
ربا در قرض
٦٨. حلّيّت قرض دادن با طمع افزايش در پرداخت، بدون شرط زياده:
وَ ما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ وَ ما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ. [٣]
روم (٣٠) ٣٩
ربا و بيع
٦٩. تفاوت ربا و بيع، در حكم:
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا وَ أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَ حَرَّمَ الرِّبا ....
بقره (٢) ٢٧٥
٧٠. تشابه ربا و بيع، در پندار رباخواران:
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ
[١] . خطاب به مؤمنان در ترك رباخوارى و با توجّه به موارد شأن نزول، نشانگر جريان رباخوارى در ميان مسلمانان باقىمانده از دوران جاهليّت است
[٢] . بنا بر يك قول، مقصود از «أضعافاً مضاعفة» ازدياد مبلغ ربا با تمديد و ازدياد در مدّت بازپرداخت بدهى است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٨٣٤)
[٣] . در روايتى از امام صادق عليه السلام ذيل «فلايربوا عنداللّه» آمدهاست كه قرض دادن به اميد دريافت ربا و زياده بدون اشتراط، مباح است. (تفسير نورالثقلين، ج ٤، ص ١٨٩، ح ٧٥)