فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٠١ - تشريع دين
آثار تجزيه دين
١. خروج از امّت محمّد صلى الله عليه و آله
١١٤. تجزيه دين و پذيرش بخشى و ردّ بخش ديگر، موجب خروج از امّت پيامبر صلى الله عليه و آله:
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ.
انعام (٦) ١٥٩
٢. فرقهگرايى
١١٥. تجزيه دين، موجب تشكيل گروههاى مختلف و مذاهب گوناگون:
وَ إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ.
مؤمنون (٢٣) ٥٢ و ٥٣
٣. كفر
١١٦. پذيرش برخى از احكام دين و انكار برخى ديگر، موجب كفر:
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ يُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ يَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَ نَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا ....
نساء (٤) ١٥٠ و ١٥١
تحريف دين
١١٧. تحريف دين، گناهى درپىدارنده عذاب قيامت:
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ.
يونس (١٠) ١٥
١١٨. شيطان، برانگيزنده مردم به تحريف دين خدا:
... فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَ مَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً. [١]
نساء (٤) ١١٩
ترديد در دين
١١٩. ترديد مشركان، در دين توحيدى:
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ....
يونس (١٠) ١٠٤
تشريع دين
١٢٠. تشريع دين و قانونگذارى، حق اختصاصى و هميشگى خدا:
... إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ ....
بقره (٢) ١٣٢
وَ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لَهُ الدِّينُ واصِباً أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ.
نحل (١٦) ٥٢
أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ....
شورى (٤٢) ٢١
١٢١. يگانگى خداوند، مستلزم اختصاص يافتن حق تشريع دين به او:
وَ قالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ... وَ لَهُ الدِّينُ واصِباً أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ.
نحل (١٦) ٥١ و ٥٢
[١] . در روايتى از امام باقر عليه السلام «خلق اللّه» به دين خدا تفسيرشده است. (تفسير عيّاشى، ج ١، ص ٢٧٦، ح ٢٧٦؛ البرهان، ج ٢، ص ١٧٥، ح ٤)