فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٢٤ - دعوت به راستگويى
بروز راستگويى
٢١. آشكار شدن ميزان راستگويى مدّعيان ايمان، فلسفه پيمان گرفتن از انبيا و ارسال آنها:
وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ وَ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً أَلِيماً. [١]
احزاب (٣٣) ٧ و ٨
٢٢. آشكار شدن راستگويى توبهكنندگان واقعى، در ميدان عمل و تكاليف دشوار:
قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً.
فتح (٤٨) ١٦
٢٣. امتحان انسانها با بلايا، موجب بروز ميزان راستگويى افراد در ادّعاى ايمان خود:
أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ وَ لَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ.
عنكبوت (٢٩) ٢ و ٣
پاداش راستگويى
--) همين مدخل، راستگويان، پاداش راستگويان
تحقيق از راستگويى
٢٤. لزوم تحقيق و تفحص براى اثبات راستگويى فاسق، در خبرهايش:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ.
حجرات (٤٩) ٦
دعا براى راستگويى
٢٥. دعاى ابراهيم عليه السلام به درگاه خدا، براى تداوم راه رسالت وى، در امّتهاى آينده، به وسيله گويندگانى راستگو (انبيا):
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ. [٢]
شعراء (٢٦) ٦٩ و ٨٤
٢٦. اجابت درخواست ابراهيم عليه السلام در اعطاى زبانى راستگو به وى، با بعثت پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله:
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ. [٣]
شعراء (٢٦) ٦٩ و ٨٤
دعوت به راستگويى
٢٧. دعوت خداوند از مؤمنان، به راستگويى و درستى در عمل:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ.
توبه (٩) ١١٩
[١] . برخى گفتهاند: «ليسأل ...» بيان علّت و غايت براى اخذميثاق است. (روحالمعانى، ج ١٢، جزء ٢١، ص ٢٣٤)
[٢] . برخى از مفسّران، «لسان صدق» را به انسانهاى صادق- كه همان پيامبران الهىاند- تفسير كرده، آن را همخوان با آيه «و تركنا عليه فىالآخرين» (صافات ٣٧/ ١٠٨) دانستهاند. (الميزان، ج ١٥، ص ٣٧)
[٣] . برخى گفتهاند: مقصود از «لسان صدق»، فرزندى صادق است كه در امّت خاتم به خدا دعوت كرده، حق را بر پا مىدارد كه مقصود، حضرت محمّد صلى الله عليه و آله است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٣٠٤)