فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٨٥ - عذاب ذلتبار
٨٠. گرفتارى كافران و تكذيبگران آيات الهى، به عذابهاى ذلّتبار در آخرت:
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ.
حج (٢٢) ٥٦ و ٥٧
٨١. ذلّت بارتر بودن عذابهاى آخرتى، نسبت به عذابهاى دنيايى:
فَأَمَّا عادٌ ... فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَ هُمْ لا يُنْصَرُونَ.
فصّلت (٤١) ١٥ و ١٦
٨٢. گرفتارى مخالفتكنندگان با اوامر خداوند، به عذاب ذلّت بار در آخرت:
وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَ لَهُ عَذابٌ مُهِينٌ.
نساء (٤) ١٤
٨٣. آمادهسازى عذاب ذلّتبار براى اذيّتكنندگان خدا و پيامبر صلى الله عليه و آله در آخرت:
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً.
احزاب (٣٣) ٥٧
٨٤. مخالفت با اوامر پيامبر صلى الله عليه و آله، موجب عذاب ذلّت بار در آخرت:
وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَ لَهُ عَذابٌ مُهِينٌ.
نساء (٤) ١٤
٨٥. گناه شرك و آدمكشى و زنا، درپىدارنده عذاب جاويدان و ذلّتبار در آخرت:
وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَ لا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً.
فرقان (٢٥) ٦٨ و ٦٩
٨٦. ذلّت بار بودن عذابهاى دنيايى مجادلهكنندگان با حق:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لا هُدىً وَ لا كِتابٍ مُنِيرٍ ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ نُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ.
حج (٢٢) ٨ و ٩
٨٧. هلاكت با عذابهاى الهى، مايه ذلّت و خوارى كافران در دنيا:
وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى.
طه (٢٠) ١٣٤
٨٨. ذلّت بار بودن عذابهاى دنيايى قوم عاد:
فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِ ...
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ....
فصّلت (٤١) ١٥ و ١٦
٨٩. ذلّتبار بودن عذابهاى دنيايى قوم ثمود:
وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ.
فصّلت (٤١) ١٧
٩٠. گرفتار شدن ظالمان، به عذاب ذلّتبار در دنيا:
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَ سَعى فِي خَرابِها أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ.
بقره (٢) ١١٤