فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٠٤ - امهال
١٨. امهال
١٢٠. مهلتدهى به جوامع كفر و ستمپيشه و اجتناب از نابودى آنان، از آثار رحمت پروردگار:
وَ كَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَ أَهْلُها غافِلُونَ وَ رَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَ يَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ ما يَشاءُ ... [١]
انعام (٦) ١٢٩ و ١٣١ و ١٣٣
١٢١. مهلت به تكذيبگران پيامبر، جلوهاى از رحمت گسترده الهى:
فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ وَ لا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ.
انعام (٦) ١٤٧
١٢٢. مهلت خدا به توطئهگران (افك) عليه پيامبر صلى الله عليه و آله، به منظور توبه و اصلاح خويش، پرتوى از رحمت خداوند:
إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذابٌ عَظِيمٌ. [٢]
نور (٢٤) ١١ و ١٤
١٢٣. مهلت خداوند به اشاعهدهندگان فحشا، به منظور توبه و اصلاح خويش، برخاسته از فضل و رحمت خداوند:
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ ...
وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ وَ أَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ وَ مَنْ يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَ لكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ ....
نور (٢٤) ١٩-/ ٢١
١٢٤. مهلت توطئهگران عليه پيامبر صلى الله عليه و آله و عدم تعجيل در عذاب آنان، پرتوى از رحمت او:
أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ. [٣]
نحل (١٦) ٤٥-/ ٤٧
١٢٥. مهلت خداوند به گمراهان و عدم تعجيل در عذاب آنها، جلوهاى از رحمت گسترده او:
قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَ إِمَّا السَّاعَةَ ... [٤]
مريم (١٩) ٧٥
١٢٦. مهلت خداوند به منافقان، به منظور توبه و اصلاح خويش، برخاسته از رحمت خداوند:
لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَ يُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً.
احزاب (٣٣) ٢٤
[١] . از مفهوم شرط «ان يشأ يذهبكم» استفاده مىشود كه ابقاى آنان و مهلت دادن به آنان، به سبب رحمت خداوند است
[٢] . «لولا فضل اللّه عليكم و رحمته ...» به اينكه شما را مهلت داده است تا توبه كنيد و در كيفر رساندن شما شتاب نورزيد. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٢٠٧)
[٣] . جمله «انّ ربّكم» ظهور در تعليل دارد؛ يعنى از بين نبردن و مهلت دادن به شما، به سبب رحمت خداوند است
[٤] . «فليمدد» يعنى [پس هر چند سالى كه خدا بخواهد زندگى كند]. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٨١٣)