الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٩٩ - المسألة الثانية حكم تسميت العاطس للمصلي و الأخبار الواردة فيه
الله لك» قال: و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) العطاس للمريض دليل العافية و راحة للبدن».
و عن حذيفة بن منصور [١] قال قال: «العطاس ينفع للبدن كله ما لم يزد على الثلاث فإذا زاد على الثلاث فهو داء و سقم».
و عن زرارة عن ابى جعفر (عليه السلام) [٢] قال: «إذا عطس الرجل ثلاثا فسمته ثم اتركه».
و عن ابى بكر الحضرمي [٣] قال: «سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله تعالى إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوٰاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ [٤] قال العطسة القبيحة».
بيان: العطسة القبيحة المشتملة على الصوت المستنكر يعنى انها مندرجة تحت الآية لا ان الآية مختصة بها. و فيه إشارة الى الأمر بالاعتدال.
و عن القاسم عن جده عن ابى عبد الله (عليه السلام) [٥] قال: «من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال «الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمدا كثيرا كما هو اهله و صلى الله على محمد النبي و آله و سلم» خرج من منخره الأيسر طائر أصغر من الجراد و أكبر من الذباب حتى يصير تحت العرش يستغفر له الى يوم القيامة».
و عن محمد بن يحيى عن بعض أصحابه رواه عن رجل من العامة [٦] قال «كنت أجالس أبا عبد الله (عليه السلام) فلا و الله ما رأيت مجلسا أنبل من مجالسه، قال فقال لي ذات يوم من اين تخرج العطسة؟ فقلت من الأنف. فقال لي أصبت الخطأ فقلت جعلت فداك من اين تخرج؟ فقال من جميع البدن كما ان النطفة تخرج من
[١] الوسائل الباب ٦٠ من أحكام العشرة.
[٢] الوسائل الباب ٦١ من أحكام العشرة.
[٣] الوسائل الباب ٦٠ من أحكام العشرة.
[٤] سورة لقمان الآية ١٨.
[٥] الوسائل الباب ٦٣ من أحكام العشرة.
[٦] الأصول ج ٢ ص ٦٥٧ و في الوسائل الباب ٦٠ من أحكام العشرة.