الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٤١٤ - (المقام الثاني) الاستدلال بالأخبار
ثم ليكونن من الغافلين».
و عنه (صلى الله عليه و آله) في خطبة طويلة حث فيها على صلاة الجمعة «ان الله تبارك و تعالى قد فرض عليكم الجمعة فمن تركها في حياتي أو بعد موتى و له امام عادل استخفافا بها أو جحودا لها فلا جمع الله شمله و لا بارك له في امره، ألا و لا صلاة له ألا و لا زكاة له ألا و لا حج له ألا و لا صوم له ألا و لا بر له حتى يتوب».
قال في الوافي: قوله (صلى الله عليه و آله) «و له امام عادل» ليس في بعض الروايات، و رواه العامة هكذا «و له امام عادل أو فاجر» [١] انتهى.
و عنه (صلى الله عليه و آله) «كتبت عليكم الجمعة فريضة واجبة إلى يوم القيامة».
و عنه (صلى الله عليه و آله) «الجمعة واجبة على كل مسلم إلا أربعة: عبد مملوك أو امرأة أو صبي أو مريض».
و منها-
ما نقله شيخنا مفيد الطائفة [٢] قال: و اعلم ان الرواية جاءت عن الصادقين (عليهم السلام) «ان الله جل جلاله فرض على عباده من الجمعة إلى الجمعة خمسا و ثلاثين صلاة لم يفرض فيها الاجتماع إلا في صلاة الجمعة خاصة فقال عز من قائل يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا نُودِيَ لِلصَّلٰاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلىٰ ذِكْرِ اللّٰهِ وَ ذَرُوا الْبَيْعَ ذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ» [٣].
و منها-
صحيحة زرارة بن أعين عن ابى جعفر (عليه السلام) [٤] قال: «صلاة الجمعة فريضة و الاجتماع إليها فريضة مع الإمام فإن ترك رجل من غير علة ثلاث جمع فقد ترك ثلاث فرائض، و لا يدع ثلاث فرائض من غير علة إلا منافق».
رواه الصدوق في كتاب المجالس [٥].
[١] سنن ابن ماجة ج ١ ص ٣٣٤ باب (فرض الجمعة) و فيه هكذا «و له امام عادل أو جائر».
[٢] ص ٢٧.
[٣] سورة الجمعة الآية ٩.
[٤] الوسائل الباب ١ من صلاة الجمعة و آدابها.
[٥] ص ٢٩٠.