الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٤٥ - الأخبار المسوغة لبعض الأفعال في الصلاة
تصلى تصفق بيديها».
و روى في الفقيه [١] قال: «و سأله حنان بن سدير أ يومئ الرجل و هو في الصلاة؟ قال نعم قد أومأ النبي (صلى الله عليه و آله) في مسجد من مساجد الأنصار بمحجن كان معه. قال حنان و لا أعلمه إلا مسجد بنى عبد الأشهل».
و روى في الفقيه و التهذيب عن محمد بن بجيل أخي على بن بجيل [٢] قال:
«رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) يصلى فمر به رجل و هو بين السجدتين فرماه أبو عبد الله (عليه السلام) بحصاة فأقبل اليه الرجل».
و رؤيا أيضا عن زكريا الأعور [٣] قال «رأيت أبا الحسن (عليه السلام) يصلى قائما و الى جنبه رجل كبير يريد أن يقوم و معه عصا له فأراد أن يتناولها فانحط أبو الحسن (عليه السلام) و هو قائم في صلاته فناول الرجل العصا ثم عاد الى موضعه من الصلاة».
و رؤيا أيضا عن سعيد الأعرج [٤] قال: «قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) انى أبيت و أريد الصوم فأكون في الوتر فأعطش فأكره أن اقطع الدعاء و اشرب و اكره أن أصبح و أنا عطشان و امامى قلة بيني و بينها خطوتان أو ثلاثة؟ قال تسعى إليها و تشرب منها حاجتك و تعود في الدعاء».
و روى في التهذيب في الموثق عن عمار الساباطي عن ابى عبد الله (عليه السلام) [٥] قال: «لا بأس ان تحمل المرأة صبيها و هي تصلي أو ترضعه و هي تتشهد».
[١] الوسائل الباب ٩ من قواطع الصلاة.
[٢] الوسائل الباب ١٠ من قواطع الصلاة.
[٣] الوسائل الباب ١٢ من القيام. و لفظ التهذيب «ثم عاد الى صلاته» و الفقيه «ثم عاد الى موضعه الى صلاته».
[٤] الوسائل الباب ٢٣ من قواطع الصلاة.
و اللفظ للتهذيب و هو يختلف عن لفظ الفقيه و قد نقله في الوسائل عن كل منهما مستقلا.
[٥] الوسائل الباب ٢٤ من قواطع الصلاة.