موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٥٣ - النجف في أيام الحرب العالمية الأولى
و بعد ذلك تسنى للأنكليز ان يثأروا لأنفسهم عن الاندحار الشنيع الذي أصابهم على يد خليل باشا في سلمان باك، و حصار الكوت الذي استسلم فيه اسكن بعض الشيوخ الذين حكموا النجف برهة من الزمن و يرى كاظم صبي الأول من اليمين (الجالسين)
الجنرال (طاونزند) مع قواته المحاصرة في ٢٩ نيسان ١٩١٦، فاسترد الجنرال مود الكوت في نهاية ١٩١٦ و تم له احتلال بغداد في ١١ آب ١٩١٧. و على أثر ذلك بعث علماء النجف و كربلاء، على ما ترويه المس بيل في تقريرها هذا، برقية تهنئة الى صاحب الجلالة البريطانية فأجابهم عليها معترفا بتسلمها و مبديا ان رغبته الخالصة هي انتعاش العراق و سكانه و المحافظة على عتباته المقدسة و استعادته الى رخائه القديم. و لا شك أنها تعني بذلك بعض المعممين الذين كان يسيئهم تصرّف الأتراك و موظفيهم المتعجرفين، او الذين كانوا يمالئون الانكليز فصاروا يعرفون بعد ذلك بعلماء «الحفيز» [١] .
[١] علماء الحفيز و الحفيز بمعنى الاوفيس هو (المكتب) و هم اربعة اشخاص مالئوا السلطات المحتلة و مشوا في ركبهم فنعتوهم بعلماء الحفيز (الاوفيس) تمييزا لهم عن رجال الدين
ج. خ.
غ