موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٠٤ - عبد الباقي العمري
طرنا إلى النجف الأعلى بأجنحة # رفيفها يصدع الأفلاك بالزجل
على مطا كل و جناء مناسمها # أحق من و جنة الحسناء بالقبل
حتى أنخنا بأعتاب الأمير أبي الـ # ـغرّ الميامين مولانا الامام: علي
فرصع اللثم بالأفواه ساحته # و كللتها بدرّ أدمع المقل
و شام برق التجلي كل ذي نظر # باثمد من ثرى الاعتاب مكتحل [١]
عجبت لسكان الغري و خوفهم # من الأسد الضاري إذا جاء مقبلا
ليلثم أعتابا تحط ببابها # ملائكة السبع السماوات أرحلا
و في سوحهم كم قد أناخت تواضعا # قساورة الغاب الربوبي كلكلا
و هم في حمى فيه الوجود قد احتمى # و مغناه كم أغنى عديما و مرملا
و قد أغلقوا باب المدينة دونه # و ذلك باب ما رأيناه مقفلا
فمرغ خدا في ثرى باب حطة # و ردّ و قد أخفى الزئير مهرولا
فلو عرفوا حق الولاء لحيدر # لما منعوا عنه مواليه لا و لا [٢]
*
قمر من النجف المعلى مذبدا # أهدى الى ابصارنا تنويرا [٣]
*
قالوا استخار الغري تولية # يرقب فيه مقابر النجف [٤]
*
فان جهلت علاه # سل عنه أهل الغريّ [٥]
[١] الترياق الفاروقي ص ١٢٩
[٢] الترياق الفاروقي ص ١٣٠
[٣] الترياق الفاروقي ص ٣٤٠، و تراجع ص ٣٤٢
[٤] الترياق الفاروفي ص ٤٠٣
[٥] الترياق الفاروقي ص ٤١٦