موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٤١ - سنة ٤٨٠ ه
يعرفهم ان حظيّة له توفيت و ان تابوتها يجتاز بهم إلى مشهد أمير المؤمنين علي -عليه السلام-و خاطبهم في المراعاة لمن يصحبه و يخفره، و كان قصده أن لا يتعرض أحد لتابوته و ان ينطوي خبره، فتم له ذلك. و توفي في رمضان بميافارقين..
و حمل إلى مشهد أمير المؤمنين علي-عليه السلام-فدفن هناك [١]
سنة ٤٤٢ ه
من الحوادث فيها، أنه ندب ابو محمد النسوي للعبور، و ضبط البلد. ثم اجتمع العامة من اهل الكرخ و القلائين و باب الشعير و باب البصرة-على كلمة واحدة؛ في انه متى عبر النسوي أحرقوا أسواقهم و انصرفوا عن البلد. فصار أهل الكرخ إلى باب نهر القلائين فصلوا فيه، و أذنوا في المشهد (حي على خير العمل) و أهل القلائين بالعتيقة و المسجد بالبزّازين (بالصلاة خير من النوم) و اختلطوا و اصطلحوا، و خرجوا إلى زيارة المشهدين مشهد علي و الحسين.. [٢]
سنة ٤٦٠ ه
توفي فقيه الشيعة ابو جعفر الطوسي بمشهد أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام [٣]
سنة ٤٧٩ ه
يمم[السلطان ابو الفتح ملك شاه]الى مشهد علي-عليه السلام-فأطلق لمن فيه ثلثمائة دينار. و تقدم باستخراج نهر من الفرات يطرح الماء الى النجف فبدىء فيه و عمل له الطاهر نقيب العلويين المقيم هناك سماطا كبيرا. [٤]
سنة ٤٨٠ ه
توفي في ذي القعدة من هذه السنة، محمد بن هلال المحسن بن ابراهيم؛ ابو
[١] المنتظم ج ٨ ص ٣٣-
[٢] المنتظم ج ٨ ص ١٤٥
[٣] المنتظم ج ٨ ص ٢٥٢-
[٤] المنتظم ج ٦ ص ٢٩-٣٠