موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٧٢ - رحلة ابن جبير سنة ٥٨٠ ه
النجف في الرحلات و الادلة
*
رحلة ابن جبير سنة ٥٨٠ ه
و أصبحنا بالنجف؛ و هو بظهر الكوفة كأنه حدّ بينها و بين الصحراء.
و هو صلب من الأرض منفسح متّسع للعين فيه مراد استحسان و انشراح [١] .
و في غربي المدينة[الكوفة]على مقدار فرسخ منها المشهد الشهير الشان المنسوب لعليّ بن أبي طالب-رض-و حيث بركت ناقته و هو محمول عليها مسجّى ميّتا على ما يذكر. و يقال ان قبره فيه.. و في هذا المشهد بناء حفيل على ما ذكر لنا لأنالم نشاهده بسبب ان وقت المقام بالكوفة ضاق عن ذلك؛ لأنالم نبت فيها سوى ليلة [٢] .
[١] رحلة ابن جبير ص ٢١٠-
[٢] رحلة ابن جبير ص ٢١٢
(*) ليست هذه الا بعض الامثلة من الرحلات العربية القديمة كرحلة ابن جبير، و الرحلات الحديثة، كرحلة عبد الوهاب عزام، و بعض الأدلة العراقية، و قد اكتفينا بها أمثلة عن بقية الرحلات العربيه التي فاض بها عدد من الكتب، و عدد من المجلات و الجرائد، و على اننا قد اوردنا قسما مما تضمنته الرحلات الاجنبية باقلام الغربيين في هذا الجزء، فان هناك الشيء الكثير مما ورد في الرحلات الفارسية على الأخص، و الرحلات الهندية، و الاراجيز الشعرية العربية عن النجف و ما استلفت منها أنظار الرحالة فقد تركنا عرض المهم منها لاعتمادها شواهد تأريخية عند عودتنا لاستعراض الجوانب الاخرى من تأريخ النجف.
ج. خ.