موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٨٠ - رحلات عبد الوهاب عزام سنة ١٣٤٩ ه
الشريف، و هو تاج الشاه اسماعيل. و الآخر في زاوية من القبة؛ يقال إنه تاج نادر شاه، و يقال إنه تاج أحد ملوك الهند.
و في هذه القبة يقول بعض الناس [١] :
قبة المرتضى علي إذا ما # فضّلوها أقول بالتفضيل
هي باء مقلوبة فوق تلك النـ # قطة المستحيلة التأويل
ثم خرجنا إلى الرواق المحيط بالقبة، فمررنا بحجرة فيها قبر محمد شاه القاجاري، عليه صفيحة من المرمر مزينة بنقوش، و صورة ملكين ذوي أجنحة يحملان بينهما تاجا.
ثم خرجنا إلى الصحن، فعرجنا على حجرة في جانب منها مقصورة؛ أخبرنا أن فيها قبر الشيخ كاظم اليزدي، و ابنه، و قبر أمير رامبور.
و رأينا صورة الشيخ كاظم (السيد كاظم اليزدي) و صورة ابنه معلقتين على سياج المقصورة.
ثم توجهنا إلى مدرسة الشيخ كاظم اليزدي (السيد كاظم) ، و هبطنا بعض السراديب هناك؛ فاذا طبقات ثلاث أو أربع تحت الأرض ينزل إليها نحو خمسين درجة. و كل طبقة تستمد الهواء من كوة صاعدة إلى ظهر الأرض.
اسكن السيد كاظم اليزدي
و في السراديب آبار مفضية إلى قنوات تتشعب تحت المدينة من مجرى واحد.
[١] هو عبد الباقي العمري. تراجع الترياق الفاروقي ص ١٠٥، و تقويم الرواية:
قبة المرتضى علي تعالى # شأنها عن موازن و عديل
فعلى قبة السماء إذا ما # فضلوها أقول بالتفضيل