موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٧ - مباني منطقة النجف و مآثرها
و الليل في عسكر جمّ بوارقه # من النجوم وضوء الصّبح لم يلح
و العيش لا عيش إلا أن تباكرها # صهباء تقتل هم النفس بالفرح
حتى يظل الذي قد بات يشربها # و لا براح به يختال كالمرح [١]
٧-دير مارت مريم، قال ياقوت في معجم البلدان: «دير مارت مريم:
دير قديم من بناء آل المنذر بنواحي الحيرة بين الخورنق و السدير و بين قصر أبي الخصيب مشرف على النجف و فيه يقول الثرواني:
بمارت مريم الكبرى # و ظلّ فنائها فقف
فقصر أبي الخصيب المشـ # رف المرخي على النجف
فأكناف الخورنق و السـ # دير ملاعب السلف
الى النخل المكمم و الحـ # مائم فوقه الهتف
و قال ابن فضل اللّه العمري: «دير مارت مريم: هو بالحيرة من بناء المنذر و هما ديران متقابلان و بينهما مدرجة الحاج و طريق السابلة الى القادسية و هما مشرفان على النجف و من أراد الخورنق عدل عن جادتها ذات اليسار و من شعر الثرواني فيها:
دع الأيام تفعل ما أرادت # إذا جادت بندمان و كأس
و مارت مريم و الصحن فيه # حدّيقتان من ورد و آس
و ظبي في لواحظ مقلتيه # نعاس من فتور لا نعاس
و خل لا يحول عن التصابي # ذكور للمودة غير ناسي
و محتضن لطنبور فصيح # يغنيني بشعر أبي نواس
[١] المسالك «١: ٣١٧»
غ