موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١١٦ - الشيخ محسن الخضري قال، متشوقا-و هو خارج النجف -لمجلس أحبابه
يشارك الطير في النحيب و لا # يشركنه في النحول و القضف
و مسمعات نهكن أعظمه # فهو من الضيم غير منتصف
مفتخرات بالجور عجبا كما # يفخر أهل السفاه بالجنف
و قهوة من نتاج قطر بل تخـ # طف عقل الفتى بلا عنف
ترجع شرخ الشباب للخرف الفا # ني و تدني الفتى من الشغف [١]
المجاشعي
اهل عرفت الدار بالغريين # لم يبق من آي بها يحلّين
غير خطام و رماد كنفين # وصاليات ككما يؤثفين [٢]
الشيخ محسن الخضري قال، متشوقا-و هو خارج النجف -لمجلس أحبابه:
سرت نسمات الشيح و هنا فنبهت # أخا كلف لم تألف النوم عيناه
وهبت علينا من حمى الضال نفحة # سرت بجنانحي خافق من حواياه
فما نسمات الجزع تحمل رياه # على حين أنستنا الحمى و خزاماه
تثني بذاك العطف عن كل نبعة # فعهدي بخوط البان غضا تمناه
و مري بنا أزكى من المسك نفحة # تفوح بأدنى المأزمين و أقصاه
و عوجي على الرضراض من رمل عالج # فقد برزت للمدلجين نعاماه
اذا الشيخ و القيصوم فيه تعانقا # و فاحت بذياك العبير ثناياه
فدونك يا أرواح نجد شميمه # و لا تحرمينا ويك من طيب ريّاه
و في الجانب الغربي من أيمن الحمى # صفاء يفديّه الحمى بصفاياه
بنفسي هم من نازلين بمغناه # و بي أنتم من راشدين و قد تاهوا
[١] الأغاني ج ٢٠ ص ٨٤-٨٥
[٢] تاج العروس ج ١٠ ص ٦٥ مادة «غرا» ، و لسان العرب ج ١٩ ص ٣٥٨ أيضا