موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٦٧ - تاريخ العراق بين احتلالين
قيادة فارس الجرباء، و أمرهم بالذهاب إلى جبل شمر. و في هذه الاثناء اعلم فارس الجرباء بان جمع الوهابيين وافى إلى هذه الجهات فأغار فارس بجموعه نحوهم بقصد الظفر بهم. فلم يروا أثرالهم، و قضوا ليلتهم قرب قصر الأخيضر فوق شفاثا.
و بيناهم في استطلاع الأخبار؛ اذ جاءت الانباء بأنهم وصلوا إلى غربي المشهد الى القطقطانة (طقطقانه) فقاموا من ساعتهم فأغاروا عليهم، و لم يصلوا الاّ وقت المغرب فوجدوا أثرا و لكنهم لم يعثروا عليهم، و عادوا بيأس؛ لأنهم علموا مؤخرا ان الوهابيين رجعوا إلى ديارهم [١] .
* [سنة ١٢٢٠ ه]سار سعود بجيوشه، و نازل المشهد، و فرق جيشه عليه من كل جهة، و أمرهم ان يتسوروا الجدار على أهله. فلما قربوا منه فاذا دونه خندق عريض عميق، فلم يقدروا على الوصول إليه و جرت بينه و بينهم مناوشة و قتال و رمي من السور و البروج؛ فقتل من جيش سعود عدة قتلى فرجعوا عنه [٢] .
* زبيد و الخزاعل و سائر العشائر لم يؤدوا الرسوم الأميرية. و كذا عشائر الجرباء، و الظفير، و الرولة. فعاثت[سنة ١٢٢٩ ه]بالقرى و القصبات المجاورة لها مثل الحلة و كربلاء و النجف، فضج الناس من كل صوت [٣] .
* جهز داود[الدفتري]جيشه و سار من بغداد. بتاريخ ١٤ ذي القعدة
[١] تاريخ العراق بين احتلالين ج ٦ ص ١٥٩
[٢] تاريخ العراق بين احتلالين ج ٦ ص ١٦٩
[٣] تاريخ العراق بين احتلالين ج ٦ ص ٢٢٢