موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٦٩ - تاريخ العراق بين احتلالين
لم يتيسر فيجب عليه أن يراعي المصلحة بالتزام من يناوئه باغرائهم عليه أو ما ماثل.
و أرسل محمد الكهية بقوة عظيمة على الصقور، و على عشائر جليحة و عفك لأجل تأديبهم...
و أما صالح أغا فلم يتيسر له القبض على عباس الحداد حيا فانتهز الفرصة و قتله مع علي دبيس الشقي المشهور، و أرسل برأسيهما الى الوزير. فزالت الفتنة بين الزكرت و الشمرت في النجف، و هدأ الأهلون. و ان الباقين أذعنوا و خلدوا للسكينة. و حينئذ نصب عليهم وكيل متول محمد طاهر جلبى من أقارب السادن (الكليدار) الأسبق، و زال النزاع [١] .
* كتب الوزير[محمد نجيب سنة ١٢٦٠ ه]بخبر[محمد بن شبل العجمي مقدّم البابيّة]الى استنبول بأن اهل كربلاء و النجف و علماءها لم يقبلوه فجيء به الى بغداد [٢] .
* غلت الأسعار[سنة ١٢٦٨ ه]بالحسين (كربلاء) ، و المشهد النجف [٣]
* الوزير السردار الاكرم عمر باشا؛ سنة ١٢٧٤ ه]لم يصبه فتور و صار يبعث بالجيوش متواليا لاسكان الفتن. و استمر في أخذ الجندية من الحلة و النجف و كربلاء و ما جاورها من الأنحاء الفراتية [٤] .
[١] تاريخ العراق بين احتلالين ج ٦ ص ٢٥٩
[٢] تاريخ العراق بين احتلالين ج ٧ ص ٧٣
[٣] تاريخ العراق بين احتلالين ج ٨ ص ٩٨
[٤] تاريخ العراق بين احتلالين ج ٨ ص ١١٨