موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٥١ - سنة ٦٤٨ ه
رجب. فلما عاد أبرز ثلاثة آلاف دينار إلى أبي عبد اللّه الحسين بن الأقساسي نقيب الطالبيين. و أمره أن يفرقها على العلويين المقيمين في مشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، و الحسين، و موسى بن جعفر عليهم السلام [١] .
سنة ٦٤١ ه
و فيها، خلع علي أمير الحاج مجاهد الدين أبي الميا من ايبك المستنصري المعروف بالدويدار الصغير... و خرجت والدة الخليفة المستعصم باللّه منحدرة في شبارة الخليفة إلى درزيجان متوجهة الى الحج. و خرج الخليفة لأجل و داعها.
فلما نزل السرادق نثر عليه الشرابي ذهبا كثيرا.. ثم توجه إلى الكوفة و دخل جامعها، و قصد مشهد أمير المؤمنين-عليه السلام-و زوره محمد بن كتيلة العلوي. فلما توجه الحاج، ودع الخليفة والدته و عاد إلى بغداد [٢] .
سنة ٦٤٣ ه
و فيها، تقدم الخليفة بإرسال طيور من الحمام الى أربع جهات لتصنف أربعة أصناف، منها: مشهد حذيفة بن اليمان بالمدائن، و مشهد العسكري بسر من رأى، و مشهد علي بالكوفة، و القادسية [٣] .
سنة ٦٤٥ ه
و فيها، قلد تاج الدين الحسن بن المختار نقابة الطالبيين فعين علي ولده علم الدين اسماعيل في نقابة مشهد أمير المؤمنين عليه السلام [٤] .
سنة ٦٤٨ ه
و فيها، توفي عبد الغني بن فاخر مهتر الفراشين بدار الخليفة.. و كان متمهوسا
[١] الحوادث الجامعة ص ٩٥-
[٢] الحوادث الجامعة ص ١٨٧-١٨٨
[٣] الحوادث الجامعة ص ٢٠٣-
[٤] الحوادث الجامعة ص ٢٢٣