موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٨٧ - دليل المملكة العراقية لسنة ١٩٣٥-١٩٣٦ (قضاء النجف الأشرف)
و من هذا الرواق الجزئي يدخل إلى الرواق الكلي المسقف، و جدران هذا الرواق الأخير مغشاة بقطع المرايا ذات الأشكال الهندسية البديعة و النخاريب المزوقة المختلفة.
و لهذا الرواق أربعة ابواب متقابلة، بابان منهما فضيان، يدعى احدهما الباب الكبير، و يسمى الثاني باب المراد، و بابان من خشب الساج، أحدهما مغلق و الآخر مفتوح يسميان باب الرحمة.
و يلي كل ما تقدم-الحضرة المقدسة؛ ذات الهيبة و الجلال، و الروعة الكريمة، و اللآليء الثمينة. كما علقت فيها الثريات التي توقد فيها الشموع طول الليل.
و جدران هذه الحضرة مغشاة بالفسيفساء اللطيفة، و الرخام الايتالي البديع و قطع المرايا المختلفة الاشكال و الحجوم، و المصابيح الكهربائية العديدة.
كما ان ارضها مفروشة بالرخام الازرق اللطيف، و فيها اربعة ابواب من الفضة، و خامسة من البرنز.
و يتوسط هذه الحضرة-المرقد الغروي المطهر يحيط به مشبكان؛ أحدهما من الفضة الناصعة البياض، و هو الخارجي، و الآخر من الحديد الفولاذي، و هو الداخلي.
و تعلو المشبك الأول كتابات من القرآن مع ابيات من الشعر لابن ابي الحديد. و في كل ركن من اركانه الأربعة رمانة من الذهب الخالص، يبلغ قطرها زهاء النصف متر.
و و يتوسط المشبك الحديدي الداخلي مصطبة من الخشب المرصع بالعاج و المنقوش عليه بعض الآيات القرآنية، و تحتها المرقد الشريف.