موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٧٠ - ثورة النجف
و كاظم صبي، وجودي ناجي، و مجيد بن مهدي الحاج دعيبل، و الحاج نجم، و محسن ابو غنيم. اما المنفيون من أهل النجف فقد كان من بينهم الشيخ محمد جواد الجزائري و السيد محمد علي بحر العلوم، و سعد الحاج راضي و الحاج عطية ابو كلل و أولاده و أقاربه. و قد تدخل الشيخ خزعل شيخ المحمرة بأمر الشيخ الجزائري و السيد بحر العلوم فأعفيا من النفي و أقاما في المحمرة برعايته.
اسكن عباس الخليلي في اول معركة من معارك الاستقلال (ثورة النجف الاولى) و هو الوحيد الذي نجا من حبل المشنقة و قد حكم عليه بالاعدام غيابيا
و لا شك ان معظم العراقيين، و النجفيين خاصة، يعتقدون ان ثورة النجف هذه كانت حركة وطنية مهدت الأمر لاندلاع نيران الثورة العراقية المعروفة في ١٩٢٠، التي استحصلت للعراق استعلاله و حكمه الوطني. و هذا كما لا يخفى مغاير لبعض ما يفهم من لهجة (المس بيل) ، و (أرنولد ويلسن) ، و غيرهما بطبيعة الحال. و تكاد المس بيل تعترف فيما كتبته بان هذه الثورة كانت مقدمة لثورة العشرين المعروفة، و لكن بلهجتها المعهودة. فهي تقول بعد سرد الحوادث المذكورة أن كربلا و النجف بقيتا تكوّنان قنبلة مزدوجة للفوران السياسي الذي كانت تسهل اثارته برد الفعل للحوادث التي تقع في ايران او بما يحدث من الأحداث في العراق نفسه. ثم تضيف الى ذلك قولها: و لم تعر القبائل المجاورة التي كانت مشغولة بزراعتها التفاتا لما وقع، برغم أنه في شتاء ١٩١٨-١٩١٩ دبر المجتهدون المتحركون اثارة بعضها كما سيذكر فيما بعد. بالاضافة الى قولها الذي