موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٧٨ - رحلة المنشىء البغدادي سنة ١٢٣٧ ه
و اجتمعت بالعالم العامل الفاضل، التقي النقي الكامل؛ الشيخ محمد يحيى الخميسي.
و اجتمعت بالفاضل الأديب، العاقل الكامل الأريب، الشاعر الماهر اللطيف، المؤنس الظريف، مولانا الشيخ يونس بن أنس-لا زالت أنوار الكمالات من أنوار كماله تقتبس-
و اجتمعت بالسند السيد، المعتمد الأيد، الأمجد الأنجد، الأسعد الأصعد؛ مولانا السيد مراد، حاكم المشهد. و حصل لي منه الاكرام و القبول-أدامه اللّه (تعالى) بالرياسة و العز، ماهبت الدبور و القبول، و بلّغه من دنياه و أخراه كل سول.
و اجتمعت بكثير من العلماء، ورثة الأنبياء الكرماء [١] .
و سعدنا ثانيا[فتشرفنا بزيارته]و ذلك من سعادته [٢] .
رحلة المنشىء البغدادي سنة ١٢٣٧ ه
النجف-و من ذي الكفل إلى النجف أربعة فراسخ. و هو مزار حضرة الإمام علي.
و في الطريق يعبر من نهر الهندية لمرات. و هذا النهر يأتي من نهر الفرات.
يذهب الى النجف. و في موطنين عليه قناطر.
و ان النجف في محل مرتفع. و هو قلعة محكمة، فيها نحو ألفي بيت من العرب و العجم. و هواؤها في غايه اللطف و الجودة؛ و لا سيما لياليها.
و ماء الآبار في النجف ملح جدا. و لا تصل الحبال إلى الماء إلاّ بعد عشرين لفة؛ ليصل الدلو إلى الماء [٣] .
و حاكم كربلا، و النجف؛ يقال له وكيل المتولي [٤] .
[١] نزهة الجليس ج ١ ص ٦٧-٧٠-
[٢] نزهة الجليس ج ١ ص ١٩٣
[٣] رحلة المنشىء البغدادي ص ٩١-
[٤] رحلة المنشىء البغدادي ص ٩٩
غ