موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٠ - خندق سابور ذي الاكتاف «كري سعدة»
أكتاف رؤسائهم إلى ان هلك و كان ذلك سبب تسميتهم إياه ذا الاكتاف.
و ذكر بعض اهل الاخبار ان سابور بعد ان اثخن في العرب و أجلاهم عن النواحي التي كانوا صاروا اليها مما قرب من نواحي فارس و البحرين و اليمامة ثم هبط الى الشام» . [١]
و قال الطبري: ثم استصلح (سابور) العرب و أسكن ببعض قبائل تغلب و عبد القيس و بكر بن وائل كرمان و توّج و الأهواز... و هلك في عهد سابور عامله على ضاحية مضر و ربيعة امرؤ القيس البدء بن عمرو بن عدّي بن ربيعة بن نصر فاستعمل سابور على عمله ابنه عمرو بن امرىء القيس» . [٢]
خندق سابور ذي الاكتاف «كري سعدة»
قال ياقوت الحموي [٣] : و خندق سابور في برية الكوفة، حفره سابور بينه و بين العرب خوفا من شرهم، قالوا: كانت هيت و عانات مضافة إلى طسوّج الأنبار، فلما ملك انوشروان (٥٣١-٥٧٩ م) بلغه أن طوائف من الاعراب يغيرون على ما قرب من السواد الى البادية، فامر بتجديد سور مدينة تعرف بالنسر كان سابور ذو الاكتاف بناها و جعلها مسلحة تحفظ ما قرب البادية و أمر بحفر خندق من هيت يشق طفّ البادية الى كاظمة مما يلي البصرة و ينفذ إلى البحر و بنى عليه المناظر و الجواسق و نظمه بالمسالح ليكون ذلك مانعا لأهل البادية من السواد، فخرجت هيت و عانات بسبب ذلك الخندق، من طسوج شاه
[١] المرجع المذكور «٦٨، ٦٩»
[٢] المرجع المذكور «ص ٧٠»
[٣] معجم البلدان في مادة «خندق» .