موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٣٨ - سنة ٦٧ ه
قوة.. إلاّ أشخصه. فلما دنا رستم و نزل النجف بعث سعد الطلائع و أمرهم أن يصيبوا رجلا ليسأله عن اهل فارس فخرجت الطلائع بعد اختلاف... و لا يشعرون بفصولهم من النجف [١] .
* لما نزل رستم النجف بعث منها عينا إلى عسكر المسلمين [٢] .
* لحق[زهرة]بالقوم و الجالنوس في آخرهم يحميهم فشاوله زهرة فاختلفا ضربتين، فقتله زهرة و أخذ سلبه. و قتلوا ما بين الخرّارة إلى السيلحين إلى النجف. و أمسوا فرجعوا فباتوا بالقادسية [٣]
*
سنة ٥١ ه
عن عبيد اللّه بن الحرّ الجعفي قال: و اللّه اني لواقف عند باب السرى بن ابي وقاص حين مرّوا بحجر و أصحابه... فمضوا بهم حتى انتهوا بهم إلى الغريّين [٤] .
سنة ٦٧ ه
عن سديد بن غفلة؛ قال: بينا أنا أسير بظهر النجف اذ لحقني رجل فطعنني بمخصرة من خلفي [٥]
* ثم اني لفى المسجد الاعظم اذ دخل رجل معتم يتصفح وجوه الخلق..
[١] تأريخ الرسل و الملوك س ١ ص ٢٢٦١
[٢] تأريخ الرسل و الملوك س ١ ص ٢٢٩٠-٢٢٩١
[٣] تأريخ الرسل و الملوك س ١ ص ٢٣٣٩
[٤] تأريخ الرسل و الملوك س ٢ ص ١٣٥
[٥] تأريخ الرسل و الملوك س ٢ ص ٧٤٦