موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٣٧ - سنة ١٤ ه
ثم انصب إلى المطاط فعسكر مما يلى الفرات بحيال اهل النجف، بحيال الخورنق إلى الغرّيين [١]
* لما اطمأن رستم أمر الجالنوس أن يسير من النجف فسار في المقدمات فنزل فيما بين النجف و السيلحين و ارتحل رستم فنزل النجف [٢]
* فلما نزل رستم النجف عادت عليه الرؤيا فرأى ذلك الملك و معه النبي (ص) [٣] .
* و جعلت السرايا تطوف و رستم بالنجف، و الجالنوس بين النجف و السيلحين [٤] .
* أما عمرو.. فخرج حتى تلقى عمر فسأله عن طليحة فقال: لا علم لي به.
فلما انتهيا إلى النجف من قبل الجوف قال له قيس ما تريد?قال: أريد أن اغير على ادنى عسكرهم [٥] .
* و خرج الذي كان بالنجف و الذي كان في ذي الحاجب فاتبعه الذي كان في الجالنوس فكان اولهم لحاقا به الجالنوسي، ثم الحاجبي، ثم النجفي [٦] .
* كان عمر قد عهد إلى سعد-حين بعثه إلى فارس-ألاّ يمر بماء من المياه بذي
[١] تأريخ الرسل و الملوك س ١ ص ٢٢٥٥-
[٢] تأريخ الرسل و الملوك س ١ ص ٢٢٥٦
[٣] تأريخ الرسل و الملوك س ١ ص ٢٠٥٧-
[٤] تأريخ الرسل و الملوك س ١ ص ٢٢٥٨
[٥] تأريخ الرسل و الملوك س ١ ص ٢٢٥٩-
[٦] تأريخ الرسل و الملوك س ١ ص ٢٢٦٠