موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٥٢ - سنة ٦٧٢ ه
لحديث الجن؛ يزعم أنه يستحضرهم و ينفذفيهم امره. قال الشيخ تاج الدين علي بن انجب المعروف بابن الساعي، رحمه اللّه: «قال لي مرة ان جنّيا اسمه شمردل تمرد علي، و خالف أمري و اني تألمت منه الى ملك الجن فأمر بحبسه» . فقلت:
«و أين ذلك الحبس؟» فقال: في النجف [١] .
سنة ٦٤٩ ه
و فيها، توفي جلال الدين عبد اللّه بن المختار العلوي الكوفي.. و كان يحضر عند الخليفة الناصر في رمي البندق، و الفتوة، و لعب الحمام. و كان يفتي فيه، و يرجع الى قوله. و لم يزل على ذلك إلى ايام الخليفة المستنصر باللّه، فأشار عليه أن يلبس سراويل الفتوة، من أمير المؤمنين علي-عليه السلام-و أفتى بجواز ذلك، فتوجه الخليفة إلى المشهد، و لبس السراويل عند الضريح الشريف.
و كان هو النقيب في ذلك [٢] .
سنة ٦٥٣ ه
و فيها، زاد الفرات فغرقت عانة و الحديثة، و هيت، و الحله و أعمالها، و الكوفة، و أعمالها، و أحاط الماء بجامعها، و بلغ النجف [٣] .
سنة ٦٦٤ ه
و فيها، توفي السيد النقيب الطاهر رضي الدين علي بن طاووس، و حمل إلى مشهد جده علي بن ابي طالب-عليه السلام [٤] .
سنة ٦٧٢ ه
في منتصف ذي القعدة، توفي الملك عز الدين عبد العزيز بن جعفر النيسابوري
[١] الحوادث الجامعة ص ٢٥١-٢٥٢
[٢] الحوادث الجامعة ص ٢٥٦-٢٥٧
[٣] الحوادث الجامعة ص ٢٧٧
[٤] الحوادث الجامعة ص ٣٥٦