موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٤٣ - سنة ٤٠٠ ه
لما نزل رستم بالنجف، رأى كأن ملكا نزل من السماء-و معه النبي-صلعم- و عمر فأخذ الملك سلاح أهل فارس، فختمه ثم دفعه إلى النبي-صلعم-، فدفعه النبي-صلعم-إلى عمر. فأصبح رستم حزينا. و أرسل سعد السرايا، و رستم بالنجف، و الجالينوس بين النجف و السيلحين [١] .
ليلة الهرير سنة ١٤
.. لحق[زهرة بن الحويّة التميمي]المنهزمين، و الجالينوس يجمعهم فقتله زهرة، ، و أخذ سلبه. و قتلوا ما بين الخرارة الى السيلحين الى النجف [٢] .
سنة ١٢٠ ه
قدم[يوسف بن عمر الثقفي]الكوفة في جمادى الآخرة سنة عشرين و مائة فنزل النجف [٣] .
سنة ٣٧٢ ه
في هذه السنة، في شوال، ... مات[عضد الدولة]ثامن شوال ببغداد، و حمل إلى مشهد أمير المؤمنين علي-ع-فدفن به [٤] .
سنة ٣٧٩ ه
في هذه السنة، مستهل جمادى الآخرة، توفي الملك شرف الدولة؛ ابو الفوارس شير زيل بن عضد الدولة مستسقيا، و حمل إلى مشهد أمير المؤمنين علي-ع-فدفن به [٥] .
سنة ٣٨١ ه
هرب الوزير المغربي الى مشهد أمير المؤمنين علي (ع) [و]سار من مشهد علي (ع) الى العزيز بمصر [٦] .
سنة ٤٠٠ ه
فيها، مرض أبو محمد بن سهلان فاشتد مرضه، فنذر إن عوفي، بنى سورا
[١] الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٣٥٥-
[٢] الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٣٧٥
[٣] الكامل في التاريخ ج ٥ ص ١٦٦-
[٤] الكامل في التاريخ ج ٩ ص ١٣
[٥] الكامل في التاريخ ج ٩ ص ٤٢-
[٦] الكامل في التاريخ ج ٩ ص ٦٢