موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٨٢ - في ايام الثورة العراقية سنة ١٩٢٠
المرزا محمد رضا [١] نجل المرزا الشيرازي في كربلا يوم ٢٢ حزيران ببرود، و هدوء لم تكن تنتظره السلطات الإنكليزية نفسها من أهالي النجف. على انه يذكر أيضا أن الميجر (نوربري) دبر مقابلة لرؤساء (آل فتله) في مضيف الشيخ مجبل الفرعون في اليوم الأول من تموز ١٩٢٠ لتهدئتهم، لكن المقابلة لم تكن مثمرة على ما يقول و كانت مقرونة بتجمعات و حركات معادية من بعض الأشخاص.
و في يوم ٥ تموز اجتمع (الكابتن مان) بالشيخ (مرزوق شيخ (العوابد) المجاورة لأم البعرور (الشامية) ، من دون أن يكون هذا الاجتماع مفيدا أيضا. على أنه يذكر في هذه الأثناء قولا للسيد علوان الياسري يعتقد أنه كان معبرا عن شعور الكثيرين في تلك الجهات فقد خاطبه السيد علوان قائلا «لقد قدمتم الاستقلال لنا، و نحن لم نطلبه و لم نكن نحلم بشيء مثله حتى أدخلتم فكرته في رؤوسنا.
و قد عشنا مئات السنين في حالة بعيدة جد البعد عنه، و حينما جئنا نطلب الاستقلال منكم الآن أخذتم تسوقوننا الى السجون. » و لا ندري ما هو نصيب هذه الرواية من الصحة!
ثم يأتي ويلسن في كتابه [٢] على ذكر الحالة العشائرية بالتفصيل، و يتطرق الى قيام شيوخ (آل فتله) بالتأثير على عشائر بني حسن و آل شبل و جرهم الى جانبهم بالمال، فقد تسلم منهم الشيخ علوان الحاج سعدون مبلغ ألف باون [٣] .
لكن الإنكليز بادروا الى دفع ألفي باون الى آل شبل بواسطة شيوخ الخزاعل
[١] تقول المس بيل في مذكرتها عن الحكم الذاتي في العراق المشار اليه من قبل ان الشيخ محمد رضا الشيرازي هذا كان على اتصال وثيق بمشاغبي النجف.
[٢] ويلسن الص ٢٩٦، ج ٢
[٣] ظهر فيما بعد من تصريح الحاج الواحد الحاج سكر زعيم آل فتله و من تأكيد الشيخ عبد الكريم الجزائري بأن جميع ما نسب الى الشيخ علوان الحاج سعدون و أخيه الشيخ عمران الحاج سعدون لم يزد على اشاعات نسجتها الأغراض، (على هامش الثورة العراقية) ج. خ