كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤٠ - القاف، و الواو و الياء
قاء
: القَيْءُ، مهموز، [قَاءَ يَقِيءُ قَيْئاً، و تَقَيَّأَ و اسْتَقَاءَ بمعنى] [١]. و الاسْتِقَاءُ هو التكلف لذلك، و التَّقَيُّؤُ أبلغ.
و في الحديث: لو يعلم الشارب ما عليه قائما لَاسْتَقَاءَ ما شرب [٢]
و تَقَيَّأَتِ المرأةُ لزوجها تَقَيُّؤاً، أي: تكسرت له، و ألقت نفسها عليه، و تعرضت له، قال: [٣]
تَقَيَّأَتْ ذات الدلال و الخفر * * * لعابس جافي الدلال مقشعر
أوق
الأُوقَةُ: هبطة يجتمع فيها الماء. و الجميع: الأُوَقُ، قال: [٤]
و اغتمس الرامي لها بين الأُوَق
و الأُوقِيَّةُ: وزن من أوزان الذهب [٥]، و هي سبعة مثاقيل. و آقَ [فلانٌ] علينا، أي: أشرف، قال: [٦]
آقَ علينا و هو شر آيِقٍ
و الأَوْقُ: الثقل، و شدة الأمر، و عظمه، قال: [٧]
و الجن أمسى أَوْقُهُمْ مجمعا
[١] من مختصر العين- الورقة ١٥٦.
[٢] الحديث في التهذيب ٩/ ٣٧٣: لو يعلم الشارب قائما ما ذا عليه لاستقاء ما شرب.
[٣] الرجز في التهذيب ٩/ ٣٧٣ و اللسان (قيأ) غير منسوب أيضا.
[٤] <رؤبة> ديوانه ص ١٠٦.
[٥] في (ط): الدهن و هو تصحيف.
[٦] التهذيب ٩/ ٣٧٦، و اللسان (أوق) بلا عزو أيضا.
[٧] <رؤبة> ديوانه ص ٩٢.