كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٩٠ - باب القاف و الزاي و اللام معهما
و هذه الدار لَزِيقَةُ هذه و بِلِزْقِهَا. (و اللَّزُوقُ) [١] و اللَّازُوقُ: دواء للجرح يلزمه حتى يبرأ. و لصق لغة في كله.
زلق
الزَّلَقُ: المَزْلَقَةُ. و المِزْلَاقُ و المزلاج: الذي تغلق به الباب. و الزَّلَقُ: العجز من كل دابة، قال:
كأنها حقباء بلقاء الزَّلَق [٢]
يريد أتانا. و أَزْلَقَتِ الفرسُ: ألقت ولدها تاما كالسقط. و فرس مِزْلَاقٌ: كثير الإزلاق. و ناقة زَلُوقٌ زلوج أي سريعة. و التَّزَلُّقُ: [صبغك] [٣] البدن بالأدهان و نحوها. و زَلَّقْتُهُ: ملسته، و الموضع مُزَلَّقٌ صار كالمَزْلَقَةِ و إن لم يكن فيه ماء.
قلز
القَلْزُ: ضرب من الشرب، قال مطيع بن إياس [٤]:
[١] زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
[٢] الرجز <لرؤبة>، و هو في التهذيب و اللسان و التاج و الديوان ص ١٠٤.
[٣] كذا في التهذيب و اللسان في الأصول: صفة ....
[٤] ورد اسم الشاعر في الأصول: <إياس بن مطيع>.