كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٠٤ - باب القاف و الطاء و النون معهما
و بزر قَطُونَا [١] لأهل العراق يستشفى بها. و القُطُونُ: الإقامة. و مجاورو مكة قَاطِنُوهَا و قُطَّانُهَا، و يقال أيضا لحمام مكة قُطَّنٌ و قَوَاطِنُ، و الجميع و الواحد قَطِينٌ سواء، قال:
فلا و رب الآمنات القُطَّنِ [٢]
و القَطِنَةُ: هنة دون القبة [٣]. و قَطَّنَ الكرمُ و عطب إذا بدت زمعاته.
نطق
: نَطَقَ النَّاطِقُ يَنْطِقُ نَطْقاً، و هو مِنْطِيقٌ بليغ. و الكتاب النَّاطِقُ: البين، قال لبيد:
أو مذهب جدد على ألواحه * * * النَّاطِقُ المبروز و المختوم [٤]
و كلام كل شيء مَنْطِقُهُ. و المِنْطَقُ: كل شيء شددت به وسطك، و المِنْطَقَةُ: اسم خاص. و النِّطَاقُ: شبه إزار فيه تكة كانت المرأة تنتطق به. و إذا بلغ الماء النصف من الشجر يقال نَطَّقَهَا.
[١] كذا في اللسان و أما في الأصول المخطوطة ففيها: قطوينا.
[٢] الرجز في اللسان <لرؤبة> و روايته:
فلا و رب القاطنات القطن
و رواية الديوان ص ١٦٣ كرواية العين.
[٣] كذا في الأصول المخطوطة، و هي في اللسان: القطنة مثل المعدة: كالرمانة تكون على كرش البعير، و هي الفحث أيضا.
[٤] البيت في اللسان و رواية الديوان ص ١١٨:
أو مذهب جدد على ألواحهن * * * الناطق المبروز و المختوم