كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٩ - باب القاف مع الضاد
و القَضُّ [١]: التراب يعلو الفراش، تقول: أَقَضَّ علي المضجع، و استقضه فلان، قال أبو ذؤيب:
أم ما لجنبك لا يلائم مضجعا * * * إلا أَقَضَّ عليك ذاك المضجع [٢]
و أَقَضَّ الرجلُ أي تبلغ دقاق المطامع. قال:
ما كنت من تكرم الأعراض * * * و الخلق العف عن الإِقْضَاضُ [٣]
و لحم قَضٌّ و طعام قَضٌّ: أي وقع في التراب أو أصابه التراب فوجد ذاك في طعمه، قال:
و أنتم أكلتم لحمه متربا قَضّاً [٤]
. و جاءوا بِقَضِّهِمْ و قَضِيضِهِمْ أي بجماعتهم، لم يخلفوا أحدا و لا شيئا. و القَضْقَضَةُ: كسر العظام عند الفرس و الأخذ. و أسد قَضْقَاضٌ: يُقَضْقِضُ فريسته، قال:
كم جاوزت من حية نضناض * * * و أسد في غيلة قَضْقَاض [٥]
و القِضَةُ: أرض منخفضة ترابها رمل و إلى جنبها متن مرتفع، و الجميع قِضُون. و القَضْقَاضُ: من أشنان الشام.
[١] كذا في الأصول المخطوطة، و أما في اللسان فهو: قضض.
[٢] البيت في اللسان و في التهذيب و هو في ديوان الهذليين ١/ ٢.
[٣] <لرؤبة> و انظر ديوانه ص ٨٣.
[٤] الشطر في اللسان و فيه تحريف
[٥] الرجز في التهذيب و اللسان و هو <لرؤبة> و هو في الديوان ص ٨٢ على أن بين المصراعين قوله
تلقي ذراعي كلكل عرباض * * * بلال يا ابن الحسب الأمحاض