كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥٣ - باب القاف و الراء و الباء معهما
الماء ليلا قَارِبٌ. و القَرَبُ: طلب الماء ليلا. و القَارِبُ: سفينة صغيرة (تكون مع أصحاب السفن البحرية) [١] تستخف لحوائجهم، و الجميع قَوَارِبُ. و القِرَابُ للسيف و السكين: غمدهما، و الفعل قَرَّبْتُ قِرَاباً و أَقْرَبْتُ أيضا قِرَاباً. و القُرَابُ: مقاربة الشيء، تقول: معه ألف درهم أو قُرَابُ ذلك، و معه ملء قدح ماء أو قُرَابُهُ. و أتيته قُرَابَ العشي، و قُرَابَ الليل. و هذا قدح قَرْبَانُ ماءً و نصفانُ ماءً و ملآنُ ماءً، فأما نصفان فمن النصف، و قَرْبَانُ أي قَارِبُ الامتلاء. و هذا قُرْبَانٌ من قَرَابِينِ الملك أي وزير، هكذا يجمعون بالنون، و هو في القياس خلف، و هم الذين يستنفع بهم إلى الملوك. و القُرْبُ ضد البعد، و الاقْتِرَابُ الدنو، و التَّقَرُّبُ: التدني و التواصل بحق أو قَرَابَةٍ. و القُرْبَانُ: ما تَقَرَّبْتَ به إلى الله تبتغي به قربا و وسيلة. و ما قَرَبْتُ هذا الأمر قُرْبَاناً و لا قُرْباً. و قَرَبَ فلانٌ أهله أي غشيها قرباناً. و القُرْبَى: حق ذوي القرابة.
[١] زيادة ضرورية من التهذيب من أصل العين.