كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٢ - باب القاف و الراء و النون معهما
و قَرَنٌ: حي من اليمن منهم أويس القَرَنِيّ. و القَرَنُ: جعبة صغيرة تضم إلى الجعبة الكبيرة،
و في الحديث: الناس يوم القيامة كالنبل في القَرَنِ.
و القَرَنُ في قول جرير:
كالمشدود في القَرَنِ [١]
يكون حبلا و يكون جعبة. و الأَقْرَنُ: المقرون الحاجبين. و القِرْنُ: ضدك في القوة. و القَرْنُ: حد ظبة السيف و السنان. و القَرُونُ: الناقة إذا جرت وضعت يديها و رجليها معا معا. و القَرْنُ: حرف رابية مشرفة على وهدة صغيرة. و القُرَانَى تثنية فرادى، تقول: جاءوا فرادى و قُرَانَى. و القِرَانُ أن يُقَارَنَ بين تمرتين يأكلهما معا،
و في الحديث: لا قِرَانَ و لا تفتيش في أكل التمر.
و القِرَانُ أن تَقْرِنَ حجة و عمرة معا. و القَرُونُ من النوق: المقترنة القادمين و الآخرين من أطبائها. و القَرُونُ: التي إذا بعرت قَارَنَتْ بعرها. و سمي ذا القَرْنَيْنِ لأنه ضرب ضربتين على قَرْنَيْهِ. و القَرِينُ: صاحبك الذي يُقَارِنُكَ، و قوله- عز و جل: مُقْتَرِنِينَ [٢] أي متقارنين.
[١] شيء من بيت <لجرير> تمامه كما في الديوان ص ٥٨٨:
أبلغ خليفتنا إن كنت لاقيه * * * أني لدى الباب كالمصنود بالقرن
[٢] من قوله تعالى: أَوْ جٰاءَ مَعَهُ الْمَلٰائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ سورة الزخرف الآية ٥٣