كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨٥ - باب القاف و السين و الباء معهما
يعني فعلا ماضيا على أَسْقَبَ يُسْقِبُ، و لم يجعله نعتا. و السَّقْبُ: الغصن الطويل الريان. و سألت أبا الدقيش عن قول أبي دواد:
... كالقمر السَّقْبِ [١]
قال: هو الذي امتلأ و تم، عام في كل شيء من نحوه. و السَّقَبُ: القرب،
و الجار القريب أحق بِسَقَبِهِ [٢].
سبق
السَّبْقُ: القدمة، و تقول: له في الجري و في الأمر سَبْقٌ و سُبْقَةٌ و سَابِقَةٌ أي سبق الناس إليه. و السَّبَقُ: الخطر يوضع بين أهل السِّبَاقِ، و جمعه أَسْبَاق. و السِّبَاقَان: قيد أرجل الطائر الجارح بسير أو خيط.
بسق
بَسَقَ و بصق و بزق لغات و بُسَاقٌ: جبل بالحجاز مما يلي الغور. و بَسَقَت النخلة بُسُوقاً: طالت و كملت. و قوله تعالى: وَ النَّخْلَ بٰاسِقٰاتٍ [٣] أي طويلات. و أَبْسَقَت الشاة فهي مُبْسِقٌ و بُسُوقٌ و مِبْسَاقٌ أي أنزلت اللبن قبل الولاد بشهر
[١] لم نجد هذا الجزء من الشطر في شعر أبي دواد الذي جمعه فون كرونباوم.
[٢] القول من الحديث كما ورد في اللسان (سقب).
[٣] سورة ق، الآية ١٠.